المغرب الأزرق -طانطان
متابعة
حالت سوء الاحوال الجوية من انطلاقة عملية تفريغ السفينة سيلفر الجانحة منذ اسبوع على مشارف ميناء طانطان.
سرعة الرياح المحملة بالرمال و ارتفاع المد صعبت على الفريق القائم على تفريغ حمولة السفينة من مادة الفيول و التي تقدر ب 5000 طن كما كان مبرمجا.
هذا وقد شرع صباح اليوم في عملية تسخين الفيول الذي تصلب بفعل انخفاض درجة الحرارة, لتسهيل عملية التفريغ و تخفيف وزنها من أجل تسهيل عملية السحب من المنطقة الحرجة .
وفي تصريح لمحمد بنيحيى، مدير التعاون والشراكة والتواصل في وزارة البيئة المغربية قال أن “30 طنا من الآليات والمواد التي ستستعمل انطلاقا من اليوم في تسخين الفيول المتصلب داخل هيكل السفينة، قد وصلت هذا الصباح الى الميناء.
5000 من الفيول كانت متوجهة الى ميناء لتزويد المحطة الحرارية لمدينة طنطان.
و حسب المتتبعين فان تصلب الفيول،و في أصعب السيناريوهات سيساعد نسبيا في تجنب كارثة بيئية في المنطقة.
فعاليات المجتمع المدني و المهنييون بطانطان أعربوا عن قلق بالغ تجاه الحادث و انعكاساته السلبية على. البيئة البحرية و على نشاط الميناء و ما سيترتب عنه من تداعيات على الجانب الاقتصادي و الاجتماعي بالأقاليم و الجهة.
و كانت تجهيزات قدمت خلال نهاية الاسبوع من هولندا على متن طائرة اكرانية خاصة تهم المضخات و الانابيب.
سيناريو اخراج السفينة العالقة و حسب مصادر مقربة أفادت أن العملية ستنطلق بتسخين الفيول المتصلب بفعل انخفاض درجة الحرارة،و ضخه الى المرتفع المحادي للسفينة،عبر أنانبيب حيث ستستقبله 10 صهاريج من سعة 30 طنا حيث سيتم نقل الحمولة في رحلات مكوكية الى المحطة الحرارية. بعد ذلك سيتم سحب السفينة بعد تخفيف وزنها و تقليص درجة الخطر في حالة أي حادث جانبي أثناء الجر قد يتسبب في تسرب الفيول.
و قبل ذلك سيقوم غطاسو شركة التأمين بتفتيش الباخرة لإصلاح أي عطب موجود فيها لتتم بعدها عملية جر السفينة إلى عرض البحر.
السفينة و حسب المسؤولين المغاربة مستقرة في الوقت الراهن, والصعوبة في تخليصها تتمثل في الرياح القوية التي تعرفها سواحل مدينة طنطان، ما يتطلب الدقة والتأني.
بيان وزارة المنتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة المكلفة بالبيئة أوضح أنه تم القيام بمحاولتين لجرف الباخرة الجانحة يومي 24 و 25 ديسمبر، وأنه سيتم تخفيف حمولة الوقود الموجود بالباخرة واستئناف عملية الجرف.
من جهتها نفت اللجنة الوطنية لمواجهة التلوث البحري الطارئ وقوع أي تلوث بحري .






















































































