على اثر غرق مركب الصيد بالخيط/الجر الذي ذهب ضحيته كامل طاقمه ،يوم أمس الجمعة 22 نونبر2019،أصدرت “الجمعية الوطنية لضباط و بحارة خوافر الإنقاذ البحري” بيانا جاء فيه :
“بعد إصدارها لنداء “اللون” في نفس الفترة من السنة الماضية (2018-11-14)، فوجئت و صدمت “الجمعية الوطنية لضباط و بحارة خوافر الإنقاذ البحري” بالمصيبة التي ألمت بالجسم البحري الوطني بغرق مركب الصيد بالجر المسمى “ مسناوي “ المسجل تحت رقم 601 -7 و مصرع و فقدان كل طاقمه المكون من أزيد من 11 بحارا (16 بحارا حسب سجل المركب)، و ذلك في المياه البحرية الجنوبية الغربية على بعد حوالي 20 ميلا بجريا عن ميناء سيدي إفني ليلة الخميس / الجمعة 21/22 نونبر 2019، و من هول الفاجعة، فإن “الجمعية الوطنية لضباط و بحارة خوافر الإنقاذ البحري” تعبر عن حزنها الأليم بفقدان هذه الأرواح العزيزة متمنية لهم الرحمة و الغفران و لأهاليهم الصبر و السلوان.
و من عمق إيمانها بقداسة الأرواح البشرية بالبحر فإنها تطلق صرخاتها الآتية:
1) إن توالي فقدان أرواح عزيزة في صفوف البحارة، يظهر عجز كل الأطراف المعنية بمنظومة السلامة و الإنقاذ البحريين عن الجواب عن سؤال: أين الخلل؟
2) على كل ربابنة الصيد البحري بالمغرب بكل أنواعه: التقليدي، الساحلي و أعالي البحار، إلى عدم الغفلة من استحضار المسؤولية القانونية و الإنسانية لمهمة “ربان” و المتمثلة أولا في: المحافظة على سلامة أطقمهم دون أية مجازفة أو مقامرة.
3) على كل ربابنة الصيد البحري التأكد من التوفر على كل مستلزمات السلامة البحرية على ظهر مراكبهم قبل كل رحلة إبحار دون إلقاء اللوم على أي جهة مهما كانت.
4) من حق البحارة استفسار الربان على “جودة و عدد” مستلزمات السلامة البحرية على ظهر مراكبهم.
5) ضرورة العمل على توفير و إلزامية ارتداء سترات نجاة ملائمة لظروف العمل منذ أول لحظة الاستعداد لمغادرة الميناء إلى آخر لحظة من عملية الرسو فيه .
6) على كل البحارة إدراك قيمة وسائل السلامة البحرية و المحافظة عليها باعتبارها ملاذهم عند المصائب و المخاطر في البحر.
7) على كل المجهزين العمل على تجديد الفهم بأن الاستثمار في البحر عنوانه الأبرز هو: “السلامة أولا“.
8) نهيب بكل التنظيمات المهنية في مجال الصيد البحري إلى جعل السلامة البحرية من أولى اهتماماتها.
9) إن وزارة الصيد البحري مطالبة بفتح ورش كبير و مصيري إسمه: ” الوضع الراهن للسلامة و الإنقاذ البحريين وطنيا و سبل معالجة اختلالاته“.
10) و باعتبار هم السلامة البحرية شغلها الشاغل، فإن الجمعية تعلن استعدادها للمساهمة بمسودة أفكار اقتراحية هدفها الأساسي: الإعداد المتكامل لحماية الأرواح البشرية بالبحر بالمغرب.






















































































