حاميد حليم-المغرب الأزرق
في اطار فعاليات الملتقى الدولي حول صناعات الصيد البحري وتربية الاحياء المائية التجارية ،الذي احتضنته صباح اليوم الجمعة 06 ماي 2016، قاعة العروض و الندوات التابعة للكلية المتعددة الاختتصاصات بمدينة أسفي التابعة لجامعة القاضي عياض،بمراكش، استعرض كمال صبري رئيس غرفة الصيد الاطلسية الشمالية بالدارالبيضاء، في مداخلة حول غرف الصيد البحري بالمغرب،في دور الغرف و مهامها اضافة الى المنجزات التي تحققها لترقية و تطوير قطاع الصيد البحري.
قطاع الصيد البحري بالمغرب و استراتيجية أليوتيس،كانت فصلا من فصول العرض الذي تقدم به رئيس غرفة الصيد البحري الاطاسية الشمالية بالدارالبيضاء،مشيرا الى الاهمية الاستراتيجية الاستراتيجية للقطاع من حيث ححم الاستثمارات و رقم المعاملات الذي يحققه، و أعداد اليد العاملة التي يحتضنها بشكل مباشر و غير مباشر في نشاط الصيد البحري و تجارة السمك و اللوجيستيك،و الصناعات التحويلية للمنتوجات البحري،اضافة الى الصناعات التقنية التي تدخل في تجهيز و اعداد أسطول الصيد،بجميع أصنافه.
و أكد كمال صبري في معرض مداخلته على دور التكوين البحري لانجاح مضامين استراتيجية اليوتيس لتطوير القطاع،كما اشاد بدور المهنيين في توجيه المخططات الوزارية في القطاع،لتكون مكملا لدور مؤسسة البحث العلمي.
فعاليات اللقاء الدولي حول صناعات الصيد البحري وتربية الاحياء المائية التجارية عرف حضور رئيس جامعة غرف الصيد البحري السيد محمد اوملود،و ممثلي غرف الصيد البحري بكل من الدارالبيضاء و أكادير و الداخلة،و مندوب الصيد البحري بأسفي، و فعاليات مهنية وطنية عن قطاع الصيد الساحلي و أعالي البحار،الى جانب أطر علمية و أساتذة باحثين و خبراء،في الصيد البحري.
و يعد الملتقى الدولي حول صناعات الصيد البحري وتربية الاحياء المائية التجارية أمس الخميس 5 ماي الجاري فرصة لطرح مختلف الاوجه المرتبطة بتنمية الصيد البحري تربية الاحياء المائية ، في سياق يتسم بمخاطر استنزاف الموارد البحرية ، والتحولات الطارئة في مجال حكامة القطاع وتحديات العولمة المرتبطة بسوق الموارد البحرية.
كما يشكل حسب المنظمين أرضية ملائمة لمناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالصيد البحري ومناسبة لاقتسام التجارب والخبرات بين الباحثين (اقتصاديين ومدبرين وجغرافيين ومتخصصين في التغذية وحقوقيين وإيكولوجيين …)، ومختلف الفاعلين في قطاع الصيد البحري والزراعة المائية.
وقد عرفت هذه التظاهرة، مشاركة رؤساء المقاولات العاملة في قطاع الصيد البحري ولجنة الصيد البحري وتعاونيات الصيد البحري والمتدخلين المؤسساتيين بقطاع الصيد البحري والمكتب الوطني للصيد البحري والوكالة الوطنية لتنمية الاحياء البحرية، كما ناقش الملتئمون في اللقاء مواضيع تهم الوسائل والسبل الكفيلة بتأهيل وتحسين مؤهلات الموارد البحرية والفرص المتاحة في الميدان، والعمل على خلق فرص جديدة للتبادل والشراكة بين مختلف الفاعلين في القطاع.
و قد تركزت المناقشات حول آفاق تنمية قطاع الصيد البحري من خلال ثلاثة محاور رئيسية وهي التدبير المستدام للموارد البحرية وتنافسية المقاولات العاملة في القطاع والتحديات والفرص المتاحة في هذا المجال.























































































