المغرب الأزرق
لم تمر إلا ساعات قلائل على نشر موقع المغرب ردا على احدى الرسائل المجهولة والتي اقحمتها جهات معلومة عنوة لعدد كبير من موظفي وزارة الصيد البحري عبر بريدهم الالكتروني ، متخفية وراء اسم أنثى تدعي سناء الحيداوي ،و محتشمة عن تذييلها بتوقيع أو خاتم يبين مصدرها.حتى طلع البدر على مقر وزارة الصيد البحري، يعمم الرسالة على الموظفين بالإدارة المركزية بالرباط بعد طبعها و نسخها – مع سبق الاصرار- ، مما يؤكد أن العملية مقصودة، بعدما فشلت عملية اقتحام حرمة البريد الالكتروني بالقوة و التأثير في كل من تلقى الرسالة،حيث عبر الكثير و كل من اتصل بنا،عن صدمته و أسفه من الرسالة،لما تعكسه من انحطاط فكري و أخلاقي و ثقافي،يسيء الى الموظفين و الى العمل النقابي.
البدر الذي طلع على الموظفين و للأسف موظف يحمل قميص CDT،بدرجة مهنّد اعتذر أعني مهندس.و هنا سيتبين للرأي العام بقطاع الصيد البحري من الموظفين خاصة بمقرها بالرباط ،و بعموم المصالح الخارجية –و من أجل التنوير-، أن الهجوم على المغرب الأزرق تم بتنسيق و بسيناريو جاهز.
و حثما سيشعر الموظفون بالاشمئزاز من تصرف المهندس،و كلنا يقين أن المهندسين بقطاع الصيد البحري سيشعرون بالبق يتساقط عليهم بعد علمهم أن زميلا بدرجة مهندس، يقوم بترويج رسالة مجهولة- قلة ما يدّار -،و داخل الادارة و بالمقر المركزي بالعاصمة الرباط .تحمل مضمونا منحطا،و لأهداف خسيسة،عنوانها “الفتنة أشد من القتل”،و المشهد في الواقع ، اقرب أن يكون فيه المهندس بامرأة أبي لهب حمّالة الحطب.و قد أردنا بردنا أن نخمد الفتنة و نقطع رأس موقدها،و نغمز اللّبيب حتى يفهم و لو بالاشارة، أنه ينساق الى لعبة هي أكبر منه،ستمرمده آجلا أم عاجلا،و ستطيح بما تبقى من قلعته الورقية، الا أن ردنا ربما هستر المهندس و المهندسين ،و أخرجناه و مناضلين آخرين بعدد من مندوبيات الصيد البحري المنضوين الى حد ما بنقابة الموظفين بوزارة الصيد البحري المنضوين تحت لواء CDT من جحرههم، و من خلف حاسوابهم ،لينشروا ما فشل مهندسو الهجوم الالكتروني فيه بمحاولة التأثير على عقول و قلوب عدد من الموظفين، عبر بريدهم الالكتروني، في محاولة بئيسة لضرب “المغرب الأزرق”عبر التغليط و الخلط في المعطيات ،و لتشتيت انتباهمهم عن همومهم الكبرى-العالقة-و عبثا يفعلون.فالنتيجة ميدانيا أن المغرب الأزرق أخرج سناء الحيداوي من روندتها حتى كشفت عن هويتها، و أسقط ورقة التوت عن عورتها كاملة و يسقط معه الحياء والسر.
و هنا نلفت عناية وزير الصيد البحري شخصيا الى هذا العمل المشين بترويج منشورات غير موقعة و مجهولة المصدر داخل ادارته الموقرة ،و ندعو المفتش العام لتحمل مسؤوليته في النازلة،كما ندعو الكاتبة العامة أن تتحمل مسؤوليتها الادارية اتجاه الواقعة ،و الا اعتبرنا العملية يشتم فيها رائحة التواطؤ،بين الادارة و نقابة معينة،في اطار تحالف الايام القليلة القادمة ستكشف مداه و صلابته.





















































































