على غرار باقي الهيئات المهنية في الصيد البحري توجت الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي بذرع الابتكار خلال الحفل الإختتامي لفعاليات معرض اليوتيس الذي احتضنته مدينة أكادير من الفاتح من فبراير الجاري الى غاية الخامس منه.

و في تصريح للمغرب الأزرق اختار عبد الكريم فوطاط رئيس الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي تسلط الضوء على أهمية قطاع الصيد البحري الاستراتيجية و دوره الكبير في التنمية السوسيو اقتصادية. لافتا الى الدور الكبير و المحطة التاريخية التي عاشها المغرب خلال الإغلاق العام بسبب جائحة كورونا، و تصدر قطاع الصيد البحري الخطوط الأمامية لتأمين السوق الداخلي من الموارد البحرية الغذائية و تموين السوق الدولي كذلك، و دعم تموين حزينة الدولة من العملة الصعبة و كذلك تمويل الصناديق الجماعية و الاجتماعية بالرسوم.
و ابرز فوطاط مساهمة قطاع الصيد الساحلي في النسيج الاقتصادي الوطني حيث تصل الاستثمارات الى 2,7مليون دولار عبارة عن منشآت بحرية و 0,3 مليون دولار استثمارات في البر في شكل مستودعات وحدات تخزين و تموين ، كما يضخ قطاع الصيد البحري في خزينة الدولة حوالي 1300 مليون دولار في السنة كرسوم ضريبية، و يوفر100الف فرصة شغل بطريقة مباشرة.
قطاع جد مهم يحتاج الى التفاتة من طرف الحكومة بتقديم مزيد من الدعم و الرعاية من اجل استدامة انشطته و استقرار فرص الشغل و خلق دينامية سوسيو اقتصادية.
عبد الكريم فوطاط أكد أن معرض اليوتيس هو فرصة للقاءات و تبادل الخبرات و توطيد العلاقات و بحث فرص تطوير التجارب، مشيرا الى أن مشاركة الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي هو السادس على التوالي ، و يعكس قوة هذه الهيئة التي تعد الأكثر تمثيلية ، حيث تتمدد على طول السواحل المغربية من الناظور الى الداخلة، و لها نصيبها من الفعل و الأثر في قطاع الصيد البحري إن على المستوى القطاعي و الاقتصادي و الاجتماعي ، و كذلك الديبلوماسي.
و شدد فوطاط رئيس الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي أن المغرب يعرف دينامية جد مهمة بوثيرة جد متسارعة بفضل الرؤية الملكية السامية، ما يجعله محط إعجاب من طرف الأصدقاء و محط استهداف من طرف الاعداء، و هنا لا بد من التعبئة الشاملة لمواجهة التهديدات و المناورات التي تحاك ضد مصالح المغرب و منها مناورات البرلمان الاوربي و بعض الجهات المعروفة بالابتزاز السياسي.
و أشاد فوطاط بتطور العلاقات الإسبانو-مغربية و الموقف الشجاع لإسبانيا اتجاه قضية الصحراء المغربية، التي تكللت بتوقيع اتفاقيات جد مهمة، تعكس رؤية البلدين لطي صفحة الماضي و الدخول في مرحلة رابح رابح مطبوع بالشفافية و الوضوح.
فوطاط أشار الى أن الكنفدرالية المغربية للصيد البحري و المعروفة بدورها الكبير في تفعيل دور اللجن المشتركة في الصيد البحري بين المغرب و عدد من الدول الأوربية المؤثرة ، ستقود مبادرات لتفعيل و تنشيط الاتفاقيات المبرمة بين المغرب و اسبانيا.





















































































