الهشمي الميموني-المغرب الأزرق
تحولت محمية اكنيون اقليم شفشاون بالبحر الابيض المتوسط الى مرتع خصب لصيد السمك، تتهاتف عليه مراكب الصيد بالجر و مراكب صيد السردين،و تؤكد مصادر مهنية أن المحمية نجحت في ان تستعيد عافية المنطقة التي كانت منكوبة،بتغذيتها للمصايد بمختلف الاصناف السمكية،الا أن المصادر تحذر من اضمحلال المخزون السمكي بعد ما استباحت مراكب الصيد بالجر المحمية،
أكثر من ذلك تذمير المحمية حيث تلتقط شباك الجر و شباك السردين ععدا من القوالب الاسمنتية المعدة لتكون شعابا اصطناعية تعوض ما فتكت به شباك الجر لسنين،و أهلكت معه الحرث و النسل.
المشهد يتعزز بوجود القوالب الاسمنتية بعدد من نقط التفريغ عوض أعماق البحر (انظر الصورة)
و يطالب المهنيون بتحرك فوري لمصالح المراقبة البحرية المدنية و العسكرية لفرض حماية المنطقة من جرائم الاستنزاف و العبث بالثروة السمكية،و حفظ حق الاجيال من الاسماك في منطقة اصبحت تنذر بجفاف المحصول السمكي عاما بعد عام.
هذا و كان عامل إقليم شفشاون و بحضور رئيس دائرة الجبهة ومندوب الصيد البحري بالجبهة و شخصيات اخرى في صيف 2013 قد اشرف على تزويد ميناء الجبهة بباخرة تصل قوة دفعها 170 خيل بهدف مراقبة الشعاب الاصطناعية التي تم إنشائها على الساحل المتوسطي الممتد بين تمرابط بتطوان إلى الجبهة.
و يرمي المشروع إلى الإسهام في تحقيق تنمية مستدامة لقطاع الصيد البحري التقليدي في إطار مشروع “plan halieutis ” وهو مشروع ممول من طرف مؤسسة تحدي الألفية بالتنسيق مع المكتب الوطني للصيد ومندوبية الصيد البحري بالجبهة.























































































