حاميد حليم -المغرب الأزرق
بمصر كانت موقعة الجمل،و تمثل ظاهرة البلطجة بامتياز،أبطالها أزلام النظام السابق/الحاضر،كان هجوما بالجـِـمال والبغال والخيول بتاريخ 2/2/2011 بميدان التحرير بالقاهرة، أما بسوق السمك بالجملة بالعيون،و بالمكتب الوطني للصيد، فقد سبب وجود كلب يتفقد جودة السمك ،ردة فعل لعدد من الأطراف العاملة في قطاع الصيد البحري و تجارة السمك،و بالمكتب الوطني للصيد، ما كشف،التناقض و التدبدب في المواقف، و المبادئ التي شعارها محاربة الفساد، تحقيق الجودة، تثمين المنتوج السمكي …الخ،هذا من جهة،و من جهة أخرى التهليل و التطبيل بشعارات الديمقراطية و حرية الرٍأي و التعبير في اطار الموضوعية و الأحترام في كل خرجاتها و خطاباتها التي سطرت على صفحات المغرب الأزرق.
فبعد نشر المقال الذي يتضمن صورة كلب يتفقد جودة السمك بسوق السمك بالعيون،انهالت عدد من الاتصالات الهاتفية في الموضوع ، وبعد مشاورة مع الادارة ، ارتأينا أن نصدر بيانا للرأي العام، لوضع النقط على الحروف، يوضح دورنا في الساحة الاعلامية، و رسالتنا و يحدد و يضبط علاقتنا مع كل من له علاقة بالمغرب الأزرق..
و قد تفاجأت صراحة لعدد من المهنيين الذين اتصلوا بنا للتأكيد على حسن سلوك المندوب الجهوي -كأننا لانعرفه – ، و النيابة عن الادارة في تكذيب الصورة، و شجب مضمون المقال،و كأن المناديب و الادارة لا تخطئ و لا تزلّ، و هو ماعتبرناه توجيها،و تدخلا في خط التحرير ، الذي اختاره “المغرب الأزرق” الذي يثمن كل مبادرة حسنة و يفضح كل ما فيه منكر.
و تساءلت لماذا لا تقوم القائمة عندما ينشر مقال عن ظاهرة ما، بادارة ما ،و لا يتصل أحد لتبرير زلة أو خطء لمسؤول، و تبرئته بدءا من معالي زير الصيد البحري الى الكاتب العام لقطاع الصيد البحري الى مندوب آخر،أو رئيس غرفة ما، أو هيئة ما؟
فالموضوع “كلب داخل سوق سمك”، و تتحمل فيه المسؤولية المباشرة الجهة القائمة على حراسة البناية،و مراقبتها بكل بساطة و تجرد.
و لم تنسحب حالة التأمل و التساؤل حتى صعقت من جهات تمتهن تجارة السمك بالعيون ،كنت بالأمس القريب احترمها لمواقفها و أهدافها النبيلة “المعلنة طبعا” ، حيث انتابتها مما نشر في موضوع “الكلب” هيستيريا الكلاب، وسعت جاهدة الى نفث سمومها، و ترويج ادعاءاتها، بلغت أقصى مداها من البداءة باتهام – عبد ربه الضعيف – بالتواطؤ، و العمالة لمعارضي قرار منع سمك العبور، و لم تنته ردة فعلها الهيستيرية ، حيث تواصلت بالإعلان عن مقاطعتها ل “موقع المغرب الأزرق” بل و الترويج لمقاطعته، ظنا منها أنه بذلك ستجفّف منابعه التي تمدّه بالحياة،جاهلة أن هذا المنبر غير ربحيّ، و لا يعتمد على مداخيل مادية ليستمر، بل يعيش بنفس أصدقاءه و رواده الأوفياء، و تنتعش عروقه من مداد أقلامه المثابرة،و ليس من منّة أحد، بل أكثر من ذلك و أخطر مما سعت اليه هذه الجهات، هي نسبة كل هذه “الشطحات” الى أصدقائنا بالعيون، في محاولة جد قذرة للتشويش على علاقتنا التي بنيت على الاحترام و التقدير و الثقة……………………..وعندها ….عندها تذكرت أن الكلب حيوان وفيّ ، و لا يجحد.
فكلب سوق السمك بالعيون، نجح على الأقل في فضح تجار المواقف و المبادئ.





















































































