تستعد مدينة نيس الفرنسية لاستضافة مؤتمر علمي دولي (One Ocean Science Congress) في الفترة من 4 إلى 6 يونيو، بمشاركة واسعة من المعهد الفرنسي لأبحاث استغلال البحار (Ifremer)، و يعد الحدث سابقة هي الأولى من نوعها، قبل المؤتمر الثالث للأمم المتحدة للمحيطات الذي يسنعقد في الفترة من 9 إلى 13 يونيو 2025.
“المحيط يدعم حلولاً لمشاكل مثل التغير المناخي”
يُؤكد فرانسوا هولييه، الرئيس والمدير التنفيذي للمعهد الفرنسي لأبحاث استغلال البحار، ومقره بلوزانيه بالقرب من بريست ، على أهمية هذا المؤتمر، بالقول: ” المؤتمر الثالث للمحيطات يأتي بعد نيويورك (2017) ولشبونة (2022). نتوقع منه إجراءات فعلية. صحة المحيط تهمنا جميعاً، وهو يدعم حلولاً لبعض المشاكل مثل تغير المناخ. العلوم مهمة جداً.”
ويشير هولييه إلى أن هناك جوانب معروفة تتطلب عملاً فورياً: “هناك أشياء نعرفها. يجب علينا العمل: تقليل الانبعاثات الكربونية من الأنشطة البشرية، وحماية التنوع البيولوجي”.
استكشاف أعماق البحار: حذر واستباق
هناك مجالات أخرى لا تزال المعرفة حولها محدودة، خصوصاً أعماق البحار التي لم تُستكشف إلا جزء ضئيل جداً منها. حيث يُشدد هولييه على ضرورة مواصلة البحث، وتوخي الحذر، واتخاذ تدابير وقائية فيما يتعلق بالاستثمارات الرامية إلى استغلال هذه المناطق.
ويضيف هولييه، الذي كان في نيس يوم الخميس 22 مايو 2025: “شعرت بتعبئة قوية من الدولة الفرنسية، مع وزراء يتمتعون بإرادة قوية”.
و تعد هذه هي المرة الأولى التي يسبق فيها مؤتمر علمي دولي بهذا الحجم (مؤتمر علوم المحيط الواحد) مؤتمراً للأمم المتحدة، بهدف إبلاغ السلطات و الضغط عليها للتعامل مع هذه التحديات، حيث من المتوقع أن يصدر عن المؤتمر بيان مهم، وسيُفتح الحدث أمام مشاركة المجتمع المدني.
خطوة مهمة نحو حماية المحيطات وضمان استدامتها للأجيال القادمة، سيجمع بين البحث العلمي وصناعة القرار والمجتمع المدني.





















































































