مهنيو الصيد التقليدي في إقليم بوجدور، في انتظار مستمر لطلبهم المتعلق بتمديد الفترة الشتوية لصيد الأخطبوط برسم سنة 2026، نظرا للظروف المناخية الاستثنائية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية.
وفي انتظار التفاتة لمهنيي قطاع الصيد التقليدي لمطلبهم المشروع الموجه لكاتبة الدولة المكلفة بقطاع الصيد البحري بالرباط،، إستأتف اسطول الصيد التقليدي نشاطهم بمصايد المنطقة، بعد انتهاء عطلة عيد الفطر،
وكان ممثلو مهنيو الصيد التقليدي في إقليم بوجدور، قد توجهوا بمطلب رسمي إلى كاتبة الدولة المكلفة بقطاع الصيد البحري بالرباط، يطالبون فيه بتمديد الفترة الشتوية لصيد الأخطبوط برسم سنة 2026، وذلك بعد الظروف المناخية الاستثنائية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية.
وأوضح الممثلون في ملتمسهم أن التقلبات المناخية العنيفة والأحوال البحرية السيئة حالت دون قدرة البحارة على الإبحار بشكل منتظم منذ انطلاق الموسم، ما أدى إلى توقف النشاط البحري مرات عدة حفاظًا على سلامة المهنيين. وقد خلفت هذه الظروف العديد من الحوادث البحرية المؤلمة التي أثرت بشكل مباشر على سلامة البحارة واستقرار أسرهم، حسب ما ورد في الملتمس.
ويشير المطلب، أن عدم تمكن مهنيي الصيد التقليدي من استكمال حصصهم من الأخطبوط تسبب في تدهور كبير للوضعية الاجتماعية والاقتصادية للبحارة، خصوصًا في ظل اعتمادهم على هذا النشاط كمصدر رئيسي للدخل.
ويوضح مطلب تمديد فترة الصيد كخطوة ضرورية لتعويض جزء من الخسائر، وتمكين المهنين من استكمال الكميات المحددة، بما يحافظ على التوازن الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة، التي تعتبر الصيد البحري فيها رافدًا أساسيًا للاقتصاد المحلي.
ويعد الصيد التقليدي للأخطبوط في بوجدور من الأنشطة الاقتصادية المهمة، حيث يعتمد عليه المئات من البحارة وعائلاتهم، ويشكل جزءًا من الاقتصاد البحري المغربي المتنوع، الذي يسعى القطاع إلى تنظيمه بطريقة تحفظ حقوق المهنيين وتضمن استدامة الموارد البحرية.
ويأمل مهنيو الصيد في أن تلقى طلباتهم التمديد والاستثناء اهتمام المسؤولين، بما يضمن لهم استكمال الموسم بنجاح والحفاظ على الأمن الاقتصادي والاجتماعي للعائلات العاملة في القطاع.





















































































