أعرب مهنيو الصيد التقليدي بالمنطقة الشمالية المتوسطية عن استيائهم من التعتيم الذي يخيم على ملف التونة الحمراء مطالبين بالإنصاف و اعتماد الشفافية في توزيع حصص التونة الحمراء و احقاق العدالة انسجاما مع الخطب الملكية السامية.
كريم لمرابط رئيس اتحاد تعاونيات البحر الابيض المتوسط للصيد التقليدي و في اتصال بالمغرب الأزرق أكد أن اتصالات جارية لمراسلة رئاسة الحكومة لفتح تحقيق في الملف، لفض الاحتكار و دعم توجهات جلالة الملك في التوزيع العادل للثروة و فك العزلة و محاربة الفساد..
و قال رئيس اتحاد تعاونيات البحر الابيض المتوسط للصيد التقليدي أن جلالة الملك محمد السادس نصره الله ما فتئ يدعو الادارة الى ان تكون في خدمة المرتفقين و تستجيب لحاجياتهم الا أن ادارة أخنوش لا تزال متشبثة بالتعتيم على ملف التونة الحمراء بشكل مريب.
كما ذكّر لمرابط بتساؤلات جلالة الملك الملحاحة حول الثروة و سبل تنميتها من أجل تنمية مجالية و بشرية ، مشيرا الى ملف التونة الحمراء كأحد الثروات البحرية ذات القيمة العالية الذي لا يزال يخضع لنظام الريع .
رئيس اتحاد تعاونيات البحر الابيض المتوسط للصيد التقليدي لفت الى وضعية قطاع الصيد التقليدي بالمنطقة المتوسطية الذي يعيش الهشاشة حيث تكالبت على مهنييه الظروف الطبيعية القاسية و الاقصاء القسري من التنمية بفعل غياب بنية تحتية طرقية او صناعية تساهم في اقلاع تنموي و توفير بدائل عن الصيد المعيشي او التهريب او المتاجرة في المخدرات…الخ، محملا المسؤولية الى وزير الصيد البحري في ما قد يترتب من مسؤوليات حول “ملف التون الاحمر” ،مؤكدا و بصفته رئيسا اتحاد تعاونيات البحر الابيض المتوسط للصيد التقليدي سيستعمل صلاحياته المهنية و الدستورية للكشف عن الحقيقة و نصرة مهنيّ الصيد التقليدي .
و كان أحمد العمراوي رئيس منتدى الصيد البحري بحزب الاصالة و المعاصرة قد فجر ملف التون الأحمر قبل سنة من الآن مؤكدا أن التوزيع العادل للثروة-التونة الحمراء- في المنطقة المتوسطية يمكنها أن تحل مشكل هجمات النيكرو،دون الحاجة الى تعويض من الدولة سينتهي في الزمن.





















































































