المغرب الأزرق
توصلت ادارة الموقع برسالة من السيد “ادواكسيم .ع” متتبع للشأن البحري بأكادير يقول فيها:
” ردا على المقال الذي نشرته جريدتكم الالكترونية ” المغرب الأزرق “ يوم 12/06/2013 تحت عنوان : ” أجهزة المراقبة الاسبانية تعترض شحنة مشبوهة من المنتوجات البحرية المغربية “
نقول ، لقد كان من الواجب و المفروض على وزارة الصيد البحري،إذا كانت صادقة و ذات نية حسنة و محايدة أن تعمق البحث في هذه النازلة لتصل إلى كل من ساهم في هذه الجريمة النكراء و هذه الفضيحة الشنعاء من قريب أو حتى من بعيد؛ إنه لمن العار أن يعترض الأجانب صادراتنا من المنتوج البحري خارج الوطن بعد ما اجتاز هذا المنتوج طول ترابنا الوطني من الداخلة إلى منطقة نفوذ إسبانيا، علما أن شحن المنتوج البحري يجري تحت نظر و إشراف جهات متعددة. فلماذا لا يفتح تحقيق معمق حول من تساهل أو ساهم في تسليم وثائق التسوية لهذه الشاحنة أو الشاحنات، و نعني به مسؤولو كل من مندوبية الصيد البحري و المصلحة البيطرية و الجمارك، ومن زور هذه الوثائق إن ثبت أنها قد زورت؛ وسائق الشاحنة إن كانت له يد هو الآخر في هذا الأمر؛ أما أن يعمد إلى إحراق هذه الشحنة في صمت مطبق دون حتى إطلاع الرأي العام عن السبب، أهو لفسادها مثلا أو لطي هذه الصفحة من أجل تبرئة البعض، أم لسبب غيره.
إن الواجب و المفروض أن يفتح تحقيق معمق في هذه النازلة و أن تتكفل به الفرقة الوطنية للأمن تحت إشراف القضاء، و في مكان ضبط هذه الشاحنة، أي مدينة طنجة، ويشمل كافة المسؤولين المباشرين بكل من مندوبية الصيد البحري و المصلحة البيطرية و الجمارك. و هذا هو العمل الشريف و النزيه، أما أن تعاد الشاحنة إلى نقطة انطلاقها حيث يمكن أن يصبح الخصم حكما، فهذا من الأمور المريبة “





















































































