لاتزال تداعيات قرار تمديد الراحة البيولوجية للأخطبوط ترخي بضلالها على الساحة بجهة الداخلة وادي الذهب ، حيث يشكل نشاط صيد الأخبطوط العمود الفقري للإقتصاد المحلي.
توقيف نشاط صيد الأخطبوط و تراجع نشاط صيد الاسماك السطحية مع تقلص مواسم الصيد بفعل سوء الاحوال الجوية، ضربت تداعايتها سلسلة القيمة ، و الأنشطة المرتبطة بها.
مصادر محلية أفادت أن مصايد جهة الداخلة وادي الذهب يتم استنزافها من طرف الأسطول الوطني للصيد بأعالي البحار و الصيد الساحلي بالجر، و هي الأساطيل المرابطة بالموانئ شمال سيدي الغازي، حيث لا تستفيد منها الجهة و لا إقليمي الداخلة و لا أوسرد لا من حيث التفريغ و لا من حيث المساهمة في الصناديق الجماعية،و بالتالي لا يمكن لساكنة الداخلة أن تدفع ثمن ممارسات اسطول الصيد بالجر .
ذات المصادر وجهت سهامها الى أسطول الصيد بأعالي البحار الذي يمارس الصيد الجائر بوسائل تشكل خطرا على البيئة البحرية و النظم الايكولوجية و تدمر البيئة و تستنزف الثروة السمكية، قبل أن ترحل بمصطاداتها الى مينائي أكادير و طانطان لتفريغها و توجيهها نحو الأسواق الداخلية أو الخارجية دون عائد على الجهة.
و رفضت المصادر تشتيت الانتباه عن المجرمين الحقيقيين و توجيه الراي العام نحو ما يسمى بالقوارب المعيشية التي لا تشكل الا حفنة قليلة من القوارب التي تنشط بعلم السلطات المحلية، و الاتجاه لإعادة سيناريو 2004 بتقليص قوارب الصيد التقليدي تحت ذريعة خفض جهد الصيد.





















































































