تفاجأ العديد من رواد شاطئ سيدي عبد الرحيم بإقليم العرائش، صباح اليوم السبت 12 يوليوز ، بانتشار أعداد كبيرة من أسماك التونة النافقة على امتداد الشاطئ.
الظاهرة تتجدد بعد سنين من رصد الصيادين لأعداد من كبيرة امن سماك التونة في حالة نفوق على بعد أميال من ساحل البحر، حيث شهد المنطقة نشاط تجميع وتسمين التونة ، ما يطرح من جديد السؤال حول التدبير المستدام لهذا النشاط إحداث آليات التخلص الآمن من الأسماك النافقة و استغلالها في استخلاص دقيق السمك و زيوته بدلًا من تركها لتتحلل في البيئة البحرية.
مهنيو قطاع الصيد البحري بالعرائش عبروا في مناسبات سابقة عن مخاوفهم العميقة من تداعيات هذه الظاهرة ، محذرين من تهديدها المتزايد للبيئة البحرية والثروة السمكية.
نفوق هذه الأعداد الكبيرة من التونة يستدعي تدخلًا عاجلاً لمعالجة الأسباب الجذرية لهذه المشكلة وضمان التزام جميع الفاعلين بالمعايير البيئية لحماية الموارد البحرية الحيوية للمنطقة.





















































































