المغرب الازرق
فازت وكالة اسوشيتد برس في أبريل عام 2016، للمرة 52، بجائزة “بوليتزر”، عن تحقيق أجرته ،على مدى أكثر من سنة حول العبودية في جنوب شرق آسيا و استغلال البشر في صيد الروبيان و تسخيرهم في ظروف خطيرة جدا.
صناعة الربيان التايلاندية صناعة مربحة جدا فهي تدر على السوق التايلايدية سبعة مليارات دولار سنويا،و تعد بذلك ثالث أكبر دولة مصدرة للروبيان في العالم.
و حسب التقرير فان هذه الصناعة تديرها مافيات منظمة في تجارة و استغلال البشر،حيث يسجل التقرير تكديس العمال في سجون عائمة، من دول أجنبية من شرق آسيا،كبورما،و كامبوديا،و لاووس، و لدرء الشبع يقوم وساط بمنحهم وثائق مزورة هويات التايلاندية.
وتنشط هذه السفن او السجون العائمة في المياه الدولية، وبحر أرافورا، حول الجزر في شرق اندونيسيا والساحل الشمالي لأستراليا. وهي واحدة من أغنى المناطق في العالم الأسماك (التونة والماكريل والحبار والجمبري).
ووفقا لمدير منظمة حقوق العما،فان المافيات تقوم بتخذير الضحايا و سرقتهم،كما تعمد الى سرقة الاطفال، من عائلاتهم،و من بين الضحايا المعاقين، من جانبها قالت الامم المتحدة ان نحو 60٪ من العمال البورميين في صناعة صيد الأسماك هي ضحايا العمل القسري.
التحقيق شمل 340 من العبي حيث روى الجميع محنته خلال سنوات عديدة من الاسر،عانوا خلالها من التعدذيب بالضرب والجلد، و العمل الشاق لعشرين ساعة في اليوم،و سبعة أيام في الأسبوع،و تفيد الافادات أنه تم العثور على العديد من الجثتت في البحر،كما اضاف الشهود ان حالات عديدة للانتحار سجلت بسبب الظروف اللا انسانية التي يعيشها الصيادون،و أن العديد منهم تم القاؤهم في البحر لتلتهمم اسماك القروش.
السلطات الاندونيسية بعد ارتفاع الاصوات المنددة بالاستعباد و احتضان أدغالها سجونا،تحركت لتميشط المنطقة و اطلاق سرح السجناء،. وتقدر المنظمة الدولية للهجرة أن 4000 رجل يمكن أن يكون جدوا ملجأ في هذه الجزر.
و بعد تعقب المحققين لسلسلة توريد المنتجات الى المحلات التجارية الكبرى للمتوجات البحرية من التايلاند، خاصة في الولايات المتحدة الاميريكية التي تقدر وارداتها من الروبيان ب 20٪ سنويا. كشف المحققون وجود العشرات من الحظائر حيث يتم تشغيل اليد العاملة من المهاجرين ، في ظروف غير انسانية و خارج القانون. منهم الرجال، وأحيانا النساء الحوامل والأطفال، نشاط هؤلاء العبيد يتم في ظروف عمل مروعة لتنظيف، وقشر الروبيان.
ووفقا لوكالة الاسوشيتد برس، فالأمم المتحدة تدرس حاليا انتهاكات حقوق العمل كما حذر الاتحاد الأوروبي تايلند أنه قد يؤدي الى فرض حظر على استيراد الأسماك الصدفية ، إذا فشلت في التعامل بسرعة مع مشكلة العبودية في هذه الصناعة ، فيما قررت وزارة الخارجية الأمريكية للحفاظ على تايلاند على لائحتها السوداء للبلدان الاتجار بالبشر.
























































































