المغرب الأزرق
بعد الكشف عن علاقة رئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية بطارق المشتبه فيه الرئيسي في قضية كوكايين الداخلة،من خلال بيعه لهذا الاخير مراكب للصيد البحري،عبر شركتيه ” سوورد فيش SWORD FISH ” و “ماربرافو MARBRAVO.SARL Ste”.
نعود لنفتح الملف من زاوية أخرى تهم تسخير مؤسسة عمومية بدرجة غرفة الصيد البحري المتوسطية لخدمة مطعم المنظر الجميل الجديد ، تحت شعار ” أقرب طريق لنيل قلب الرجل معدته “، على اعتبار ان جميع اعضاء الغرفة و ضيوفها (ذكور).
هذا المطعم الجميل فعلا الذي افتتح حديثا،كان في بدايته لمواطن اسباني االله أعلم بكم كلفه انشاؤه ، لم ينجح في استقطاب مرتاديه، نظرا لموقعه،و لأشياء أخرى، قبل ان يقتنيه طارق كما اقتنى مراكب الصيد من بنجلون، و من نفس الصندوق الاسود قبل سنتين اي 2014، و لقي عناية و عطفا خاصين من طرف رئيس الغرفة ،و يجعل منغرفة الصيد البحري المتوسطية أهم ،و المضخة التي تنعش نفسه الاقتصادي الشرعي.
لا يهم كيف تمت التعاقدات، لكن ما يهم هو الخيط الرفيع الذي يجمع بين رئيس الغرفة و صاحب المطعم،الذي اقتنى من هذا الأخير مركبين ، كما سبقت الاشارة ، تضاف اليها العلاقة السببية بين رئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية و رب المطعم لمنظر الجميل.
فكما يؤكد الجميع من أعضاء غرفة الصيد البحري المتوسطية،و أعضاء الغرف البحرية الأخرى و الكنفدراليتن في الصيد الساحلي و الصيد التقليدي أن المأذبات الغدائية تقام بمطعم المنظر الجميل، لذلك لا يوجد مبرر لاتهامنا بالكذب بسب و لا قذف و لا تلفيق وقائع غير صحيحة و نسبتها لغرفة الصيد البحري المتوسطية،و للسادة أعضائها.
قد تكون المعاملة مقبولة منطقيا في اطار دعم الاستثمار و الدفع به في منطقة تعرف شراسة التنافسية،مع وجود آلاف من المطاعم بمدينة سياحية بامتياز،و عندما يكون المطعم لشي شاب مستثمر جديد ،وجب الاخذ بيده، و استثماره الوحيد هو المطعم ، بغض النظر عن الموقع المدخشش فيه المطعم و الذي يحتاج الى غوغول لايجاده، و البعيد بعدا عن فندق سيزار الذي تنظم فيه الاجتماعات و الدورات.
أما ان يكون التعاقد المحاباتي و المجاملاتي لصالح مهنيي في الصيد البحري ، و تاجر سمك،و عاااد زيد تاجر في الممنوعات القوية،…و داكشي فاسمح لي.
ينضاف اليها أن صاحب المطعم، هو نفس الشخص الذي باعه رئيس الغرفة مراكب الصيد بالخيط ، فهذا لا يحتاج الى الكثير من الايضاحات .
و اذن يمكن القول ان رئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية ،و المستشار عن حزب العدالة و التنمية ، كشخصية عمومية و منتخبة تخضع لمبدأ اقتران المسؤولية بالمحاسبة ، قد استغل منصبه كرئيس لمؤسسة عمومية دستورية لتمرير صفقة الى شخص يعرفه و تربطه معه علاقة تجارة و داكشي، أضف اليها كون صاحب المطعم معروفة نشاطاته الغير الشرعية، و التي يعتبر المطعم عائدا من نشاط غير شرعي كتهريب المخدرات و هو الراجح، و تكون بذلك غرفة الصيد البحري تعمل او تساهم باعتبارها كائنا غير عاقل ، في تبييض الاموال،تحت المسؤولية لرئيسها المسمى يوسف بنجلون .
خاصة و أن بلاغ المكتب المركزي للأبحاث القضائية أوضح ، أن المشتبه فيه من ذوي السوابق القضائية في ميدان تهريب المخدرات ويستغل شركات تجارية تنشط في مجال تصدير الأسماك كغطاء و واجهة لممارسة أنشطته الإجرامية.
و بالوقوف على سنة 2014 ،سنجدها هي السنة التي اقتنى فيها طارق مركب الصيد ” فيتشيالو VICHIALO” من احدى الشركات التي يعتبر يوسف بنجلون رئيس غرفة الصيد المتوسطية ممثلها القانوني ، و هي نفس السنة التي اطلق فتح فيها طارق نشاط مطعمه”المنظر الجميل” ليستقبل أعضاء غرفة الصيد بطنجة و ضيوفها الكرام،فهل هي الصدف أم ماذا؟
و اذن ، الى هنا نؤكد لكم اصدقاءنا الأوفياء، كذلك أننا لسنا كذابين على الراي العام الوطني و المهني في قطاع الصيد البحري بالمغرب،و ليست لنا مصلحة في ذلك، و ما نشرناه عن وجود علاقة بين طارق المشتبه به الرئيسي في قضية تهريب الكوكايين ،و بعض الاعضاء بغرفة الصيد المتوسطية ليس من التأليف الانشائي او من القذف و تلفيق الأكاذيب و الوقائع الغير الصحيحة، و الكذاب هو من يصدر بلاغات و بيانات لتغليط الرأي العام الوطني و المهني في قطاع الصيد البحري،و يحاول اضفاء شرعية كذبه باللجوء الى القضاء” وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا” خاصة عندما يتجاوز الاربعين عاما،و يكون ذا مال وجاه .




















































































