المغرب الأزرق
قد يستشعر السلمون المرقط القزحي المجال المغناطيسي للأرض، باستخدام البروتينات المرتبطة بالحديد.
تَستخدِم العديد من الحيوانات المهاجرة المجالَ المغناطيسي للأرض كدليل لها، لكن كيفية استشعارها للمحفزات المغناطيسية على المستوى الجزيئي ظلت غير واضحة، بيد أنه ربما تشمل العملية خلايا تحتوي على بلورات أكسيد الحديد – تُسمى ماجنيتايت – وهي حساسة للمجالات المغناطيسية. وللبحث عن الجينات المرتبطة بحاسة استشعار المغناطيسية، قام روبرت فيتاك – من جامعة ديوك في دورهام، بولاية نورث كارولينا – وزملاؤه بتعريض السلمون المرقط القزحي (Oncorhynchus mykiss) إلى نبضة مغناطيسية، ودرسوا كيف تغيّر التعبير الجيني في أدمغتها، مقارنةً بمجموعة مراقبة غير معرَّضة للنبضات. أظهر السَّمَك الخاضع للتحفيز المغناطيسي تعبيرًا متزايدًا لجينات الفيريتين، التي ترمّز البروتينات التي تخزّن الحديد.
تدعم النتائج فكرة أن بروتينات الفيريتين تشارك في إنتاج أو إصلاح الخلايا أو البِنَى الخلوية التي تحتوي على الماجنيتايت.






















































































