المغرب الأزرق
في الوقت الذي تكبّدت فيه شركات بالدول المقاطعة لقطر خسائر باهظة، خرجت أطراف عديدة بفوائد من الأزمة، إذ عزّزت 8 دول عربية وأجنبية تجارتها واستثماراتها المتبادلة مع الدوحة، وتباينت الثمار الاقتصادية لهذه الدول ما بين زيادة التبادل التجاري وفتح خطوط ملاحية والتعاون السياحي والاستثمارات المشتركة وغيرها.
وحسب اقتصاديين ومستثمرين قطريين لـ”العربي الجديد”، فإن الدول التي ستدخل الأسواق القطرية في هذه المرحلة ستسد فراغات تركتها الشركات الخليجية والعربية بالدول المقاطعة، وستجني أرباحاً هائلة. وكانت السعودية والإمارات والبحرين ودول عربية أعلنت، منتصف الأسبوع الماضي، مقاطعة قطر دبلوماسيا وإغلاق المنافذ البرية والبحرية والجوية، فيما لم تشترك في المقاطعة كل من الكويت وسلطنة عمان.
وقال الاقتصاديون إن الدول التي ستعود عليها فوائد اقتصادية عبر زيادة تجارتها مع قطر هي سلطنة عمان وتركيا والكويت وإيطاليا وألمانيا وإيران والهند وأذربيجان وغيرها.





















































































