المغرب الأزرق
شكل مشروع القرار الوزاري الخاص بتهيئة مصايد الاخطبوط موضوع نقاش طويل و مفصل بين جميع الفعايلات الشريكة،خلال الدورة العادية لغرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى بأكادير ،و أجمع ألأعضاء المشاركون في النقاش على ضرورة تفصيل ضامين مشروع القرار بما لا يدع للغموض و الالتباس أي مجال يكون مدخلال لجدل عقيم و احتقانات مجانية في المستقبل،حيث أكد عبد الله البليهي رئيس الكنفدرالية الوطنية للصيد التقليدي على ضرورة اعداد دراسة شاملة و ملائمة لقطاع الصيد التقليدي،تمكن المهنيين من المعلومة و التوجيه الصحيح يحمي مصالحهم و يوفر حماية للثروة السمكية. و أعتبر البليهي أن مشروع القانون يحتاج الى تدقيق و رؤية شمولية و تأني في التنويل يأخذ بعين الاعتبار التنوع الجغرافي و اختلاف مخزون الاخطبوط حسب المصايد.
الى ذلك نبه يوسف قاديمي عضو الغرفة الى أن مشروع القرار يقع في المنطقة الرمادية في قطاع يستوجب التدقيق في المعطيات و الوضوح ، داعيا الادارة الى الابقاء على مخطط 2004 او تعديله بشكل جدري.
و بينما نبه فريق من المتدخلين الى العيوب التي تشوب مضمون مشروع القرار،كشف فريق آخر عن الوضع الكارثي الذي تعيشه مواني التفريغ خاصة العيون التي تعرف اكتضاضا غير مقبول لمراكب الصيد المرابطة بها و التي قد تصل في الذروة الى اكثر من 800 مركب حسب عبد الرحيم الهبزة، اذا لم تفكر الادارة في اعتماد مقاربة تخفيف الضغط لحماية مصالح مهنيين الصيد و المحافظة على جودة المنتوج السمكي و تسريع وثيرة التداول في الاسواق.
و هو ما أكد عليه فؤاد بلعلالي الذي نبه الى ضرورة تحديد اسطول الصيد المنخرط في عمليات صيد الاخطبوط،حيث يتجاوز ما هو مقرر في 150 مركبا الى 400 ما يعد جهدا مضاعفا على المصايد،و نسفا للمخطط تهيئة مصايد الاخطبوط 2004، مشيدا في نفس الوقت أشاد بقرار الادارة ترسيم المخطط بهدف تنظيم عمليات صيد الاخطبوط، على اعتبار أن مخطط 2004 غير مرسم.
من جانبه أشار عبد الرحمان سرود في كلمته حول مشروع القرار بضرورة تنظيم عملية الصيد انطلاقا في وضع شروط الولوج درء لكل تسيب او خروج عن السيطرة معتبرا أن العدد 150 من مراكب الصيد الساحلي هو حد اقصى مقبول و معقول لضبط عمليات الصيد و ولوجيات نقط التفريغ، كما دعا عبد الرحمان سرود في كلمته الى اعتماد نظام الصيد بالحصة الفردية للتحكم في الصيد و لمحاربة التهريب .
أما نيجا ممثل الصيد الساحلي بميناء طانطان فقد اعتبر تفريغ مراكب الصيد البحري و التابعة لميناء ،بميناء العيون، تعسفا على الاقليم و هدرا لموارده المالية و و تسمينا لخزائن العيون ،مطالبا بتفريغ مراكب كل ميناء المصادات بذات الميناء،خاصة و أن تراجعا كبيرا في مفرغات السردين بفعل الراحة البيولوجية و سوء الاحوال الجوية.طانطان تاشير للصيد ب 50 مركب وتفرغ بالعيون. خاصة و ان هناك راحة بيولوجية السردين.
جواد الهيلالي رئيس فدرالية الصيد البحري بالاتحاد المغربي للشغل ،و النائب الاول لغرفة الصيد البحري بأكادير و في معرض مداخلته أكد على ضرورة حماية مصالح مهنيي الصيد التقليدي،و الاخذ بعين الاعتبار لمطالبهم الموضوعية،كما دعا الى قراءة متأنية و دقيقة للمشروع القرار و تقديم مقترحات المهنيين ،من أجل تنزيل سليم و ناجح.






















































































