المغرب الأزرق
أكد المرشح لرئاسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب ، صلاح الدين مزوار ، اليوم الأربعاء بالرباط ، على الحاجة إلى تعزيز دور الاتحاد في أفق جعله المتحدث باسم المقاولات و الاقتصاد.
وأشار السيد مزوار في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء في إطار تصورها الجديد “في ضيافة الوكالة”، إلى أن الاتحاد العام لمقاولات المغرب هي “منظمة تطورت وتكيفت مع سياقها والتحديات التي تواجه المقاولات ، ولكن اليوم يجب أن نذهب إلى أبعد من ذلك ، وتعزيز دورها لجعلها متحدثا باسم المقاولات و الاقتصاد المغربي”. وقال إنه لتحقيق ذلك ، يجب على الاتحاد “أن يكون له تمثيليات كافية” على مستوى الأقاليم لأن المغرب انخرط في التنمية المجالية مع مخخطات للتنمية الجهوية ، مشيرا إلى أنه إلى جانب الفاعلين المحليين ، من الضروري وجود قطاع خاص يتسم بالدينامية والالتزام لتمكين خطط التنمية الجهوية من تحقيق أهدافها. وأشار السيد مزوار إلى أن الهدف المنشود من خلال انخراط القطاع الخاص هو تقديم اجابات للساكنة في ما يتعلق بالاستثمار وخلق الثروات ومناصب الشغل ، معتبرا أن قطاعا خاصا منظما وممثلا بشكل جيد ويشجع المشاريع الاقتصادية لصالح السكان المحليين ، أمر ضروري لمواجهة التحديات التي تواجه الجهات. وقال إن الاتحاد العام لمقاولات المغرب ، الذي يجمع معظم الفاعلين الخواص للبلاد ، في جميع القطاعات ، من خلال الاتحادات والجهات ،” يجب أن يتكيف مع كل مرحلة من مراحل حياته” ، مشيرا إلى أن هذه المنظمة المتواجة منذ 70 سنة، تجذرت في تاريخ المغرب وفي المشهد الاقتصادي. كما شدد المرشح لرئاسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب ، على أنه “يجب على المقاولة أيضا أن تتكيف وتتعلم كيفية التدبير في سياق يوجد فيه الكثير من عدم اليقين والتحديات الجديدة” ، مشيرا إلى أنه يجب على القطاع الخاص أن يعمل على تنظيمه وهيكلته من خلال الاعتماد على نفسه مع عقد شراكة قوية مع الحكومة والشركاء الآخرين لتعزيز النمو وفرص الشغل. كما شدد السيد مزوار على أهمية قيام الفاعلين في القطاعين العام والخاص بتعزيز شراكتهما وإيجاد رؤية مشتركة ، مشيرا إلى أنه يجب على الحكومة مرافقة القطاع ودعمه ، وتنظيم وتعديل العوامل التي تؤثر على القدرة التنافسية وتطور المقاولة. وحرص في هذا الصدد على الإشارة إلى أن تجربته في عالم المقاولات ، وفي المجالين الجمعوي والسياسي ، “تمكنه من مساعدة المقاولة والشريك العمومي على التحاور بشكل أفضل ، والعمل وتحديد الأولويات بهدف واحد وهو المصلحة العامة للبلاد “. وخلص إلى أن ” ترشحي لرئاسة اتحاد مقاولات المغرب يرجع إلى الرغبة في المساعدة وتوفير إجابات بخصوص مخاوف المقاولات والقطاعات الفقيرة في المجتمع في إطار قوي ، والذي يحمل مشروعا وانخراطا اقتصاديا واجتماعيا لفائدة المجتمع والقضاء على التهميش والبؤس”. وأضاف أن ترشيحه جاء بعد “تفكير عميق” وتحليل كل من السياق الذي يوجد فيه الاقتصاد المغربي ووضعية القطاع الخاص والتحديات والقضايا ، وكذلك الفرص المتوفرة بالمملكة”. وأوضح أن “كل هذا دفعني إلى القول إننا قد نكون في سياق يتناقض مع نموذج التنمية الاقتصادية والاجتماعية الذي يتطلب إعادة تركيز وتعبئة القطاع الخاص. واعتقدت أنه قد يكون من المفيد بالنظر إلى خبرتي وتجربتي كرجل أعمال وفاعل سياسي لتقديم ترشيحي لرئاسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب. وأكد السيد مزوار أن كل هذا التراكم للخبرة والمعرفة “يمكن أن يكون مفيدا في هذه المرحلة المحورية حيث يجب أن يكون لدينا قطاع خاص قوي وملتزم ومسؤول وأخلاقي لدعم هذه الدينامية الجديدة التي يتعين على المغرب الانخراط فيها. وقال “أنا مقتنع تماما بأن هذا النموذج الجديد لا يمكن أن يعمل بشكل مستقل عن انخراط قوي للفاعلين الخواص والمقاولات من دون اغتنام الفرص المتعددة المتاحة في إطار الجهوية والاقتصاد الجديد ( الرقمي ، الاقتصاد الأخضر المناخ ، الأزرق) على المستوى القاري والدولي”.





















































































