عبد الرحيم النبوي-المغرب الأزرق-الصويرية
شهد شاطئ الصويرية القديمة إقليم اسفي صباح يوم الخميس 12 يونيو 2018 ، تنظيم حملة التنظيف الكامل للقمامة البحرية والتوعية من اجل الحد من خطر النفايات بشاطئ الصويرية القديمة صيف 2018 ،وذلك بهدف حماية الحياة البحرية في أعماق البحر بشاطئ الصويرية القديمة الذي يعد الأجمل في المنطقة.
و مكنت هذه العملية التي أشرف على تنظيم فعالياتها أن المجمع الشريف للفوسفاط فرع اسفي تماشياً مع رؤيته الإستراتيجية الرامية إلى خلق بيئة مستدامة، وبشراكة مع جمعية المحيط للسباحة والغوص والأنشطة الموازية و جمعية الحياة لأساتذة العلوم الطبيعية، – مكنت- من استخراج وانتشال ما يعادل 100 كيلوغرام تقريبا من النفايات الصلبة زجاج بلاستيك مطاط خيوط الصيد وصنارات و بطاريات ، كما تم جمع مختلف أنواع المخلفات العشوائية المتواجدة على مستوى رمال الشاطئ والتي كانت تشكل خطرا على المصطافين وعموم الزوار.
وقد شارك في هذه الحملة التي لقيت استحسانا من طرف الزوار ، غواصون من المجمع الشريف للفوسفاط تم الترخيص لهم بانجاز هذا النشاط عبر acte4community التي تعتبر بادرة طيبة من الإدارة العامة ل OCP حيث تخول للمستخدمين التفرغ من العمل و التطوع من أجل خدمة يستفيد منها المجتمع .
كما تميز هذا النشاط البيئي بمشاركة جمعية الحياة لأساتذة العلوم الطبيعية من خلال قيامها بأنشطة تحسيسية وورشات تطبيقية استفاد منها أطفال المخيمات وزوار شاطئ الصويرية القديمة بآسفي حيث تم شرح مخاطر هذه النفايات على الكائنات البحرية وعلى المصطافين .
وأعرب مصدر من خلية التواصل بالمجمع الشريف للفوسفاط بآسفين عن شكره وامتنانه لجهود المتطوعين كافة، مثمنا الدور الفعال الذي قام به مختلف المتدخلين والشركاء في هذه الحملة البيئية التي تعد الأولى من نوعها بشاطئ الصويرية القديمة ، موضحا أن حملات النظافة السابقة كانت تقتصر على جمع النفايات الصلبة على الرمال فقط ، لكن اليوم و بفضل جمعية المحيط للسباحة و الغوص و الأنشطة الموازية ودعم مختلف الشركاء ، قامت بحملة تمشيطية تحت الماء ، مؤكدا على أهمية العمل التشاركي في مثل هذه المبادرات التي تأتي لدعم الجهود المبذولة من مختلف المتدخلين الرامية إلى تحقيق الاستدامة البيئية، والحفاظ على الثروة السمكية والمائية بإقليم اسفي ونظافة شواطئه.
وأوضح احد الفاعلين الجمعويين المشاركين بهذه الحملة البيئية ، أن « المجمع الشريف للفوسفاط أطلق المبادرة بالتعاون مع عدد من الشركاء، في إطار الدور التنموي للمجمع من اجل الإسهام في خدمة المجتمع، والقيام بأعمال تطوّعية تخدم البيئة المحلية، وتسهم في الحفاظ عليها، خصوصاً البحرية، ونظافة الشواطئ التي تعكس التقدم الحضاري للإقليم »، مؤكداً أن « جمعية الحياة لأساتذة العلوم الطبيعية » تحرص دائماً على المشاركة في مختلف المبادرات الوطنية التي من شأنها الحفاظ على البيئة.






















































































