أشادت النقابة المهنية لأرباب مراكب الصيد الصناعي بأكادير باستجابة وزارة الصيد البحري لمطلب المهنيين بالتسريع بفتح باب التسجيل و التكوين في مهن البحر.
و قال محمد لوغزال نائب رئيس النقابة المهنية لأرباب مراكب الصيد الصناعي بأكادير أن لقاءات مطولة دامت أكثر من سنتين حول اشكالية تموين سوق الشغل باليد العاملة من البحارة، اصطدمت بإكراهات تقنية و لوجيستية ، أخرت اطلاق المشروع قبل أن تتدخل الكاتبة العامة للقطاع بإعطاء تعليماتها لاحتواء الأزمة قبل أن تتطور الى كارثة سوسيو اقتصادية تعطل أسطول الصيد البحري.
و اشاد محمد لوغزال نائب رئيس النقابة المهنية لأرباب مراكب الصيد الصناعي بأكادير بتدخل الكاتبة العامة الفوري و الحازم لإغلاق الباب أمام اي سلوكات تحرّف مسار برنامج التكوين لفائدة البحارة ،كما اشاد بمبادرة الورازة ضخ 250000درهما لحساب مركز التكوين البحري بأكادير تكاليف المشروع.
و أعرب لوغزال عن استيائه العميق و كذلك الرأي العام المهني تكليف المتدربين رسوما لتعويض المكونين العرضيين، معتبرا أن التكوين البحري حق مشروع لكل مواطن و أن الدولة هي من تتحمل توفير شروطه و ظروفه، و ليس المتدربين مشيرا الى أن النقابة المهنية لأرباب مراكب الصيد الصناعي بأكادير كانت دوما و ابدا الى جانب البحارة في كل ما يتعلق بالترقية المهنية و الاجتماعية خاصة التكوين البحري.
نائب رئيس النقابة المهنية لأرباب مراكب الصيد الصناعي بأكادير أكد تشبث هيأته بمدة الابحار المحددة في 18 شهرا كشرط للحصول على صفة بحار، و هي المدة التي ستمكن من تحديد مصير المتدرب و مستقبله المهني و اغلاق الباب على ظاهرة تفريخ البحارة التي كشفت انتاجا وفيرا للبحارة الذين ما ان يحصلوا على الدفتر البحر الا و يختفون.
محمد لوغزال أورد في تصريح للمغرب الأزرق أن اطلاق برنامج التكوين سيمكن من سد الخصاص و انعاش سوق اليد العاملة و يضمن استقرارا في نشاط الصيد، محذرا في نفس الوقت من وجود بعض الجيوب التي تمتهن الوساطة و تتاجر بالوهم و تروجه له بتوفير التكوين للقاصرين و مساعدتهم على ايجاد فرص عمل على متن مراكب الصيد.





















































































