يكسب ما يزيد عن 800 مليون شخص حول العالم عيشهم من الصناعات المرتبطة بالمحيطات، وتقدّر قيمة الإنتاج العالمي من الأسماك بحوالي 362 مليار دولار أمريكي، كما أنها تشكّل نسبة 20 في المائة من إجمالي استهلاك البروتينات الحيوانية لدى 3.2 مليار شخص. ولتحقيق أهداف التنمية المستدامة والأمن الغذائي العالمي، لا بد من التطرق لقضايا من قبيل التلوث البحري، وارتفاع مستويات سطح البحر، وتدمير النظم الإيكولوجية المائية. وفي الوقت الراهن، يتجاوز معدل صيد حوالي ثلث الأرصدة السمكية العالمية الحدود التي تضمن استدامتها.
ومنذ عام 1980، دعم الصندوق الدولي للتنمية الزراعية ما يزيد عن 100 مشروع ذو صلة بسكان مجتمعات صيد الأسماك في الأرياف وغيرهم من المعتمدين على الموارد المائية. وبلغت التكلفة الإجمالية لهذه الاستثمارات حوالي 3.4 مليار دولار أمريكي، ساهم الصندوق بصورة مباشرة بما يعادل 1.6 مليار دولار أمريكي منها. وحالياً، يتلقى 14 بلداً أفريقياً على الأقل دعماً من الصندوق على شكل قروض ومنح لمشروعات تركّز على مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية.
وتواجه المجتمعات الساحلية، ولا سيما في الدول الجزرية الصغيرة النامية، تحديات خاصة تنطوي على تهديدات مناخية وبيئية شديدة. وقد استجاب الصندوق لاحتياجات هذه المجتمعات، على سبيل المثال، عبر إعادة بناء سبل عيش أشد المتأثرين بالمد الزلزالي في آسيا وظاهرة النينيو في أفريقيا، وتعزيز قدرتهم على الصمود





















































































