تراس عزيز أخنوش وزير الصيد البحري مراسيم تدشين سوق السمك للبيع بالجملة بمدينة طنجة، حيث كان مرفوقا بالكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري السيدة زكية الدريوش وأمينة الفكيكي المديرة العامة للمكتب الوطني للصيد، و والي الجهة وعمدة طنجة وعدد من المسؤولين ، وممثلي الهيئات المهنية في تجارة السمك و الصيد البحري بالمنطقة.
و يقع سوق السمك للبيع الثاني بالجملة الذي ساهم في تمويله مجحلس جهة طنجة تطوان الحسية، بمنطقة استراتيجية على مساحة 1500 مترا مربعا،مجهز بحجرتين للتبريد، و مرافق جد متطورة.
محمد المودن رئيس جمعية الزهاني لتجارة السمك بطنجة، و في تصريح للمغرب الأزرق هنأ تجار السمك و مهنيّ الصيد البحري على تسليمهم هذه المنشأة لممارسة نشاط التداول في ظروف جد جيدة ووفق شروط صحة و سلامة المنتوج و المهنيين.
مضيفا أن هذه المنشأة الاقتصادية هي نتيجة مطلب عمر لأكثر من 14 سنة ،رفعه المهنيون منذ 2005 .
و لفت رئيس جمعية الزهاني لتجارة السمك بطنجة الى ضرورة تثمين هذه المنشأة بضم مساحة اضافية تعزز البنية التحية لخلق مقرات و مكاتب المهنيين و مستودعات،و موقف للسيارات و عربات النقل..،كما دعا السلطات المحلية الى الاخذ بعين الاعتبار موقع السوق الجديد الذي قد يتحول من ايقونة اقتصادية تعزز البنى التحية و تستكمل منظومة اقتصاد الصيد البحري بطنجة، الى نقطة سوداء بالنظر الى موقعه الغير بعيد من الاقامات السكانية، حتى لا تتكرر حالة سوق الهراويين، حيث زحفت الاقامات السكنية على محيط السوق بشكل انعكس سلبا على انسيابية النقل و على راحة الساكنة حول المنطقة الى منطقة عشوائية، تشكل خطرا على صحة المنتوج و صحة الساكنة، و على حركة السير و الجولان.
كما دعا محمد الموذن الى احداث خطوط نقل لتسهيل نقل المهنيين من و الى السوق الذي يقع على مشارف مدينة طنجة.





















































































