خطأ في الحساب بناقص 251 في المائة يعطل طريقا بريا وبحريا بين البيضاء ومنطقة اللوجستيك بزناتة
طلبت هيأة الإشراف على مشروع تهييء الطريق البري والبحري بين الميناء التجاري للبيضاء والمنطقة اللوجستيكية بزناتة، في اجتماع عقد الأسبوع الماضي، من الشركاء ضخ أكثر من 17 مليار سنتيم جديدة لاستكمال بناء ثلاث قناطر كبرى.
وتسببت أخطاء في التقديرات المالية في إرباك المشروع برمته الذي ينتظر أن يتأخر مجددا إلى 2021، علما أن الأشغال الأولية انطلقت في 2010 ولم تنته بعد، مع الإشارة إلى أن الطريق يعتبر أساسيا لإعطاء حيوية أكبر لمنطقة لوجستيكية ضخمة توجد على حوالي 978 هكتارا حسب ما أوردت جريدة الصباح المغربية.
وحسب وثيقة توصلت بها “الصباح”، قدرت الميزانية الأولى لتشييد ثلاث قناطر بمحاور “بيغ مات” وشارع الشفشاوني والمنطقة اللوجستيكية، في 70 مليون درهم، قبل أن تطلق عدد من الدراسات الجديدة التي بينت أن المبلغ ضئيل جدا، ولا يتعدى 28 في المائة من الكلفة الإجمالية لبناء هذه المنشآت، أي 246 مليون درهم.
ويحتاج إنجاز العملية التي أُشر عليها ضمن اتفاقية وقعت أمام جلالة الملك في 13 أكتوبر 2014 ضمن مخطط تنمية البيضاء، (36.3 مليار درهم) إلى حوالي 176 مليون درهم إضافية، سيطلب من الشركاء ضخها في أقرب أجل، علما أن هؤلاء التزموا بضخ 610 ملايين لإنجاز المشروع برمته.
وتوزع الحصة الجديدة على 43 مليون درهم ستدفعها مديرية الجماعات المحلية وحصة مشابهة تلتزم بها الوكالة الوطنية للموانئ، وتدفع وزارة النقل والتجهيز واللوجستيك حصة 20 مليون درهم إضافية، كما يدفع مجلس الجماعة الحضرية ومجلس الجهة حصتين حددا في 17 مليون درهم لكل واحدة منهما.
وطلب من الشركة الوطنية للنقل واللوجستيك دفع حصة 14 مليون درهم و9 ملايين درهم للمكتب الوطني للسكك الحديدية، بينما يدفع مجلس عمالة المحمدية 5 ملايين ومجلس عمالة البيضاء 4 ملايين وجماعة المحمدية مليونين لاستكمال 176 مليون درهم الذي يمثل زيادة بلغت 251 في المائة، مقارنة مع الحصة الأولى المقدرة.
وإضافة إلى القناطر الثلاث، يضم المشروع الضخم الذي انطلق في عهد حكومة عباس الفاسي، بناء طريق بحري على طول 4.2 كيلومترات (3.2 ممرات) من الميناء إلى الطريق الجهوية 322، وهو المقطع الذي أنجزته الوكالة الوطنية للموانئ وانتهى العمل منه في 2012 بكلفة بلغت 700 مليون درهم.
وينجز إلى جانب هذه الطريق، مشروع لتوسعة الطريق الجهوية 322، وبناء طريق يربط بينها وبين الطريق الإقليمية رقم 3000 ابتداء من النقطة الكيلومترية 10، مع توسيع هذه الطريق الإقليمية إلى حدود الطريق الوطنية رقم 9، مع بناء أربع قناطر في عدد من المقاطع، قبل أن تختزل في ثلاث قناطر يعرقل تمويلها المشروع برمته.






















































































