قال مسؤولون اليوم الثلاثاء إنه يتعين على دول شرق إفريقيا الاستفادة من سواحلها الشاسعة الغنية بالموارد لتعزيز نمو القطاعات الاستراتيجية للاقتصاد مثل مصايد الأسماك والنقل والسياحة والصناعة التحويلية.
أندرو مولد ، مدير المكتب الإقليمي لشرق إفريقيا في لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا (UNECA) ، أكد أن استغلال موارد المياه البحرية والداخلية أمر ضروري للحد من الفقر والبطالة في المنطقة، مشيرا أمام منتدى بحري إقليمي في نيروبي “إن منطقة شرق إفريقيا لها خط ساحلي واسع تحتاج موارده الوفيرة إلى تسخير مستدام لتسريع النمو الاقتصادي”.
و اضاف أن الاستثمارات في البنية التحتية لدعم النقل البحري ، إلى جانب قطاع مصايد الأسماك القوية ، من شأنها أن تطلق العنان لنمو الاقتصاد الأزرق في المنطقة، “تحتاج دول المنطقة إلى تطوير موانئ بحرية حديثة لتسهيل تدفق البضائع والخدمات عبر الحدود كجزء من الجهود الرامية إلى إطلاق اقتصاداتها الزرقاء”.
بهدف تنظيم منتدى إقليمي لمناقشة دمج القطاع البحري في جدول أعمال الاستدامة،عقدت كينيا شراكة مع ECA والمنظمة البحرية الدولية (IMO) .
و اتفق كبار صانعي السياسات والأكاديميين المشاركين خلال المنتدى الذي استمر يومين على أن وجود قطاع بحري قوي ومصايد أسماك أمر ضروري للتعجيل بتحقيق أهداف التنمية المستدامة في شرق القرن الأفريقي.
جوفينال شيوندو ، مدير قسم التعاون الفني في المنظمة البحرية الدولية ،قال إن زيادة الوعي بين صانعي السياسات والمجتمعات المحلية أمر أساسي لإنعاش الاقتصاد الأزرق وخلق فرص عمل للشباب، مضيفا “نحتاج إلى تثقيف صانعي السياسات والمستثمرين والمجتمعات حول الموارد الهائلة للمياه البحرية والداخلية غير المستغلة ، وكيفية تسخيرهم لتحسين الأمن الغذائي والحصول على الطاقة النظيفة”.
المسؤول في المنظمة البحرية الدولية اعتبر أن الإصلاحات السياسية إلى جانب التدريب على العمل والاستثمار في التقنيات الحديثة ضروري لتعزيز الاستخدام المستدام للموارد البحرية في شرق إفريقيا.






















































































