تعيش الساحة المهنية في قطاع تجارة السمك ركودا في اداء التنظيمات المهنية، بعد سنين من الزخم ،و يعزى هذا الركود حسب بعض القيادات الى افلاس في الخطاب و فشل في تحقيق نتائج على الأرض، رغم الاجتماعات الماراطونية التي جرت منذ تنزيل قانون تجارة السمك 14.08، دون النجاح في تفعيل الاتفاقات و مخرجات الاجتماعات.
كما يقترن ركود الأداء بسبب تضارب مصالح بعض قيادات التنظيمات المهنية بين فاعل يسعى لخدمة مصالح المهنيين، و مفعول به مسخر لتمييع النضال المهني، و تفتيت الهياكل، تحقيق مكاسب شخصية و منافع ذاتية.
بوشعيب شاذي رئيس الفدرالية المغربية لتجار السمك أعرب عن أسفه لحالة الجمود الذي تمر منه التنظيمات المهنية ،معتبرا المرحلة مرحلة تأمل و نقد ذاتي قد تفرز نفسا جديدا، مؤكدا أن الفدرالية المغربية لتجار السمك كانت دوما في واجهة الاحداث و قدم أعضاؤها تضحيات جسام في مواجهة القانون الجديد، و في مواجهة ظاهرة التهريب السمكي.
الى ذلك قال سعيد الباطرون رئيس جمعية النصر لتجار السمك بميناء سيدي افني أن قطاع تجارة السمك يبقى قطاعا فتيا من حيث التنظيم و الهيكلة و العمل النضالي، و ما آل اليه الوضع من جمود هو بسبب الانتكاسة التي عاشها المهنيون الى درجة أفقدتهم الثقة في القيادات المفروض فيها خدمة مصالح مهني تجارة السمك.
فيما أكد مرزيك مريزيك الكاتب العام للجمعية المهنية لتجار السمك بالجملة بميناء أكادير أن قوة اي تنظيم رهين بقوة قيادته و و تماسك قاعدته، مشيرا الى أن تجربة الجمعية المهنية لتجار السمك بالجملة بميناء أكادير التي تعتبر تجربة رائدة من حيث الوعي الجماعي للمهنيين، و تماسك أعضاء المكتب و المنخرطين، و تفاعلها مع الادارة تارة بالإيجاب و دعم القرارات التي تصب في المصلحة العامة، و تارة بالمواجهة فيما يضر بمصالح المهنيين.
أما محمد الموذن رئيس جمعية الزهاني لتجار السمك بطنجة فقد اعتبر المرحلة السابقة مرحلة غربلة و فرز للفاعلين على الساحة المهنية ما سيسهل لاحقا من استئناف العمل من جديد.
و هو ما ذهب اليه سعيد بوحريمات أحد الفاعلين في تجارة السمك بسوق السمك للبيع الثاني بفاس ،الذي دعا الفاعلين في قطاع تجارة السمك الى نبذ الخلافات و الالتئام من جديد في اطار موحد قادر على مواجهة التحديات و خدمة مصالح مهني تجارة السمك.





















































































