خلت منطقةٌ معينة في القطب الشمالي في عام 2018 من الطيور والنحل، إذ كان تراكُم الثلوج في الأشهر الأولى من العام مفرطًا، واستمر لوقتٍ أطول من المعتاد، وهو ما فوَّت على كثيرٍ من الأنواع فرصة التكاثر.
وللمرة الأولى خلال ما يزيد على عقدين من عمليات الرصد السنوية، وثَّق نيلز مارتن شميدت – من جامعة آرهوس الدنماركية – وزملاؤه إخفاقًا شبه كامل في عمليات التكاثر، شمل الشبَكة الغذائية بأكملها في شمال شرق جرينلاند خلال صيف عام 2018، إذ أزهرت النباتات في وقتٍ متأخر من الموسم، ولم توجد أيّ حشرات، وفشلت غالبية الطيور المهاجرة في التكاثر. وماتت خمسة طيور – على الأقل – من الطيور الساحلية؛ نتيجة الجوع، ولم يُولد تقريبًا في مجموعات الثعلب القطبي Vulpes lagopus وثور المسك Ovibos moschatus أي صغار جدد.
ويقول الباحثون إنَّ هذه الكمية غير المسبوقة من الثلوج لن تؤدي إلى هلاك هذه الأنواع، غير أنهم يَشُكُّون حاليًّا في أنَّ التساقط المفرط للثلوج، وما ينتج عنه من تراجع في معدلات التكاثر، قد يصير أكثر شيوعًا مع استمرار التغيرات التي تطرأ على مناخ العالم.





















































































