كشفت التسريبات الأولية حول الموسم الشتوي لصيد الأخطبوط بتمديد الراحة البيولوجية الى مقتبل السنة المقبلة 2020.
و قالت مصادر جد مطلعة أن الكواليس تتحدث عن اطلاق أنشطة الصيد في منتصف الشهر الأول يناير من السنة المقبلة 2010 الأخطبوط ليمتد إلى منتصف شهر أبريل ،يقابله تقليص في حصص الأخطبوط حيث خصص لسفن الصيد المجمدة حصة إجمالية تقدر بحوالي 8800طنا، أي بمعدل 35 الى40 طنا، للمنشأة الواحدة من أصل 220وحدة تشكل الأسطول الوطني لصيد الرخويات، و هو ما يمثل حوالي نصف الحصة مقارنة مع سابق مواسم صيد الأخطبوط.
تقليص الحصص و حسب ذات المصادر سينعكس تدريجيا على باقي أسطول الصيد الوطني من صيد ساحلي و صيد تقليدي، ما قد يقلص مدة الصيد إلى عشرة أيام على أعلى تقدير.
و أعربت ذات المصادر عن قلقها من حالة المخزون الذي بدأت مؤشرته تفيد بالتدهور بسبب الصيد الجائر المستمر ، و تدمير المصايد بواسطة معدات صيد غير قانونية و منها الشباك ذات القياسات الصغيرة أو تلك المثقلة أو الدوارة.
و أكدت المصادر أن المصيدة الواقعة جنوب طرفاية لم تظهر فيها مؤشرات بوجود أخطبوط بشكل جذري، حيث تعتبر هذه المنطقة جزانا يخفف من جهد الصيد على المنطقة الجنوبية شمال سيدي الغازي.
و لفتت المصادر إلى هذا التذبذب قد يحيل على 20 سنة خلت قبل اعتماد مخطط تهيئة مصيدة الأخطبوط سنة2004 حيث بدأت ذات المؤشرات تظهر بتراجع المخزون من الرخويات، و انتعاش مصايد الأسماك السطحية.





















































































