لا تزال تداعيات قرار مجموعة اومينوم المغربي للصيد “خليه مربوط” كالطير على رؤوس البحارة، بعد فشل المفاوضات بين الإدارة و المحتجين حول الزيادة في الأجرة ، حيث عقد عدد من ممثلي البحارة اجتماعا مع السلطة المحلية بمقاطعة الميناء.
ردود الفعل تباينت بين مندد بقرار الإدارة و مستنكر لتطرف المفاوضين، و سوء التدبير للمسؤولين المحليين، حيث أعلنت عدد من فعاليات رجال البحر التابعين بمجموعة أومنيوم المغربي للصيد مسؤولية الاحتقان و إيصال المفاوضات مع الإدارة إلى الباب المسدود الى احد المسؤولين الميدانيين الذي يتقمص ادوارا و يعتمر قبعات عدة بين المتعاطف مع شغيلة الشركة و الحامي لمصالحها.مضيفة إلى أن فشل المفاوضات و فشل تدبير الأزمة يؤكدان غياب الكفاءة و القدرة على احتواء الأزمة التي طفت ملامحها منذ أسابيع من انطلاق موسم الصيد الشتوي للأخطبوط، و حتى خلق نواة تمثل رجال البحر بكل شرائحها و نابعة من القاعدة عبر انتخابات داخلية، مطالبة في نفس الوقت “العراقي” اقالته لمصلحة المجموعة و من أجل استتباب السلم الاجتماعي.
تغليب صوت أقلية على حساب مئات من رجال البحر و تزكيتها كمفاوض رسمي هو مصادرة لإرادة الأغلبية و سوء تقدير لها، و فشل ذريع في تدبير الموارد البشرية و تدبير الجماعة و افتقاد لمبادئ فنون التواصل و التفاوض- يقول الضابط .م.خ. – يتحمل مسؤوليته احد المسؤولين بالشركة محليا.
من جانبه صب ن الدين.س و هو بحار بإحدى السفن جام غضبه على الادارة محليا التي سمحت لقلة ان تفرض إرادتها دون اعتبار للجميع، قائلا ” اشتغل في الشركة منذ سنين و قد عايشت كل الأزمات التي تبين أنها مفتعلة من مدراء ، و ها هو التاريخ يعيد نفسه ” و يضيف البحار ن الدين.س ” أنا جيت من اكادير و تسلفت باش نخلي لأولادي ما يصرفو وجيت نخدم ماشي باش نطالب بالزيادة و ندابز مع العراقي ، اش ندير مع مولين لكريدي؟ اش غادي نوكل ولادي ؟ العراقي شفار و كياكل البحارة ما بقات واكلة ، الراجل راجل و سبع كون كان مخلويض كون باع الشركة من زمان و لاحنا للخل ا، راه الشفارة اللي هنا هما اللي كيعلفو و ياكلو الثوم بفمو، اللي بغا يصفي الحساب مع العراقي يمشي لعندو و يبعد من البحرية”.
التزام عدد كبير من بحارة المجموعة الصمت لا يعتبره أحد ربابنة الصيد بالمجموعة دعما للمحتجين، و إما خوفا من إبداء الرأي الذي سيقابل بالانتقام – خاصة يقول المصدر- أن الربابنة تعرضوا غير ما مرة للتهديد و التنكيل من طرف بعض الأطراف ،فكيف سيكون الحال مع البحارة البسيط القادم من مدن بعيدة أو من ليده التزامات اسرية او من يرتاح للوضع الراهن….
تقرير سامية الكربة – صحفية متدربة.






















































































