أعلن قطاع الصيد البحري عن اتخاذ إجراءات احترازية جراء تفشي فيروس كورونا، حيث تم تأجيل الاجتماعات الخاصة بدراسة تقارير نهاية التدريب بالنسبة للموظفين الجدد و التي كانت مقررة في 17 و 24 مارس الجاري.
القرار قوبل بترحيب كبير من لدى الجامعة الوطنية للصيد البحري التي أشادت بتفاعل الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري بملتمس قدمته الجامعة بتأجيل موعد عرض التقارير الذي كان مقررا يوم 17 مارس الجاري ، و إعراب عدد من الموظفين عن مخاوف من انتقال العدوى أثناء السفر في الحافلات و الطائرات و القطارات حيث محور الرباط و الدار البيضاء يعتبر منطقة موبوءة، و هو ما تفاعلت معه زكية الدريوش التي حيث أعطت تعليماتها الفورية الى جميع المصالح بتعليق عمل اللجة إلى حين، حرصا على سلامة الموظفين بالمصالح الخارجة .
المصالح الخارجية و بالضبط بالعيون انخرطت في مخطط الوقاية و السامة الصحية حيث استعمل الموظفون كمامات و فقازات مطاطية خاصة للوقاية من اي اصاببة محتملة،حيث تتستقبل مصالح مندوبية الصيد البحري العيون أعدادا كبيرة من المرتفقين و تتم المعاملات بوسائط قد تكون ناقلة للخطر.
و في السياق ذاته ، أعلن المركز الوطني للإرشاد البحري بالعرائش عن توقيف جميع الأنشطة الموجة لمهنيّ الصيد البحري ، قال مصطفى الرياضي في تدوينة على الفايسبوك أن جميع برامج الإرشاد البحري سيتم تعليقها إلى وقت لاحق، و عزى ذات المصدر القرار تفاعلا مع الإجراءات الاحترازية التي أطلقتها الحكومة جراء تفشي فيروس كرونا، فيما أغلقت مؤسسات التكوين البحري أبوابها بموجب قرار وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني و التعليم العالي و البحث العلمي.
الإجراءات المتخذة و ان كانت تلامس جانبا من المسؤولية في حماية صحة و سلامة المواطنين، الا أن غياب منصة للتكوين الرقمي عن بعد على غرار ما وفرته وزارة التربية الوطنية للتلاميذ و الطلبة خلال فترة الحجر الصحي الغير المحددة تساءل منظومة التكوين البحري، خاصة و أن الجامعة الوطنية للصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل تقدمت غير ما مرة بمقترحات عملية لتطوير منظومة التكوين البحري و تقريبه من المستهدفين، تقول مصادر جد مقربة.






















































































