أعلنت الجامعة الوطنية للصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل انخراطها في البرامج النضالي الذي أعلن عنه الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل ضد مناورة الحكومة تمرير قانون الإضراب.
و قال عبد الحليم الصديقي الكاتب العام للجامعة الوطنية للصيد البحري أن ما تحاول الحكومة تمريره خلال هذه الفترة التي تعيش فيها البلاد حالة الطوارئ الصحية من قرارات يعكس بجلاء توجها رجعيا خطيرا لنسف المكتسبات التي حققها المغرب على المستوى الحقوقي خلال عقود من النضال.
و أعرب الصديقي عن أسفه الشديد بالقول أن المفروض في هكذا ظرفية أن تقارب الحكومة سياستها بالتركيز على تعزيز الأمن و السلم الاجتماعيين و انعاش الاقتصاد كأولوية حيوية في ظرفية موسومة بانهيار عالمي للاقتصادات و فقدان فرص الشغل و ما ترتب عنها من أزمات سوسيو اقتصادية ، الدول الكبرى نفسها ما فتأت تلملم جروحها، و تعزز الحماية الاجتماعية لشعوبها، فيما شهدت و تشهد كبريات الشركات إعادة توطين استثماراتها و نقلها نحو الى بلدانها لاحتواء تداعيات أزمة كورونا و توفير فرص الشغل لملايين العاطلين بشكل تضامني و مسؤول يمتزج فيه الواجب الوطني بالحس الاخلاقي.
الصديقي أورد أن الجامعة الوطنية للصيد البحري و انسجاما مع قرارات المركزية النقابية الاتحاد المغربي للشغل، لا يمكن إلا أن تسجل حضورها و انخراطها في البرنامج النضالي الذي أعلن عنه الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، مؤكدا أن شغيلة الصيد البحري على مستوى جميع خطوط الإنتاج و التي تعاني الهشاشة تناضل منذ عقود من أجل انتزاع بعض الحقوق و تحصين المكتسبات ،ستكون مضطرة لمواجهة أي قرار رجعي للحكومة قد يمس بمصالحها، خصوصا و أن قطاع الصيد البحري هو قطاع حيوي و استراتيجي و حساس يحتاج الى رعاية خاصة و حكمة و تبصر في إصدار أي قرار قد ينعكس سلبا على الحكومة في التزاماتها الوطنية و الدولية.
و ذكر الصديقي بدور قطاع الصيد البحري الفعال خلال فترة الحجر الصحي و الاغلاق العام في تموين الأسواق الداخلية من المنتجات السمكية الطرية و المصنعة، و المحافظة على فرص الشغل لآلاف البحارة و العاملين على طول خطوط الإنتاج في التموين و التجهيز و النقل و اللوجستيك و الصناعات السمكية و الخدمات…، كما أشار الى دعم الحكومة في الوفاء بالتزاماتها الدولية بخصوص اتفاقية الصيد البحري مع الاتحاد الأوربي و استمرار الإنتاج رغم تفشي جائحة كورونا و مواجهة الخطر في ظل صعوبات تنفيذ البروتوكول المفروض من طرف السلطات الصحية.
المسؤول النقابي لم يفوت الفرصة بالتذكير بدور الجامعة الوطنية للصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل في تأطير الجماهير الشعبية لرجال البحر خلال هذه الفترة بتنظيم أكبر عملية اجلاء لرجال البحر التابعين لاسطول الصيد بأعالي البحار العائدين من رحلة الصيد، و كما ذكر بدور الجامعة في مواكبة احتياجات قطاع الصيد الساحلي خاصة التكوين البحري، اضافة الى الدور الهام الذي لعبته الجامعة الوطنية للصيد البحري في حلحلة العديد من الملفات المهنية و الاجتماعية لموظفي قطاع الصيد البحري بتعاون مع الإدارة الوصية، رافضا في نفس الوقت اي تراجع في المواقف المعبر عنها من طرف الحكومة من خلال محاولة تمرير قانون الإضراب و بلقنة الساحة النقابية.
و دعا الصديقي الفعاليات النقابية المنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية للصيد البحري الى تعبئة شاملة لانجاح البرنامج النضالي خلال شهر الاحتجاج الذي أعلن عنه الامين العام للاتحاد المغربي للشغل.






















































































