أسقطت مصالح الأمن أمس السبت بأكادير احد عرابي تجارة “رخص الإبحار” ينحذر من مدينة طانطان وفق مصادر مقربة.
جاء ذلك بعد بلاغ تقدمت به سيدة تعرضت لعملية نصب من طرف الموقوف بعدما تسلم منها هذا الأخير مبلغ 2000درهم مقابل توفير الدفتر البحري لأخيها ، حيث ربطت السيدة الاتصال برئيس احدى الهيئات المهنية للتأكد من القيمة الحقيقية لتتفاجأ بمجانية الحصول على الدفتر البحري الذي يشترط فقط عقدة مع احد المراكب و الخضوع لفترة تكوين.
و يعتبر الدفتر البحري احد اهم السلع التي يتم المتاجرة بها من طرف الوسطاء و بعض المحسوبين على الهيئات المهنية، حيث سبق أن فجر عدد كبير من السباب بمدينة أكادير فضيحة مدوية بطلها رئيس احدى المنظمات بتسلم ملايين السنتيمات مقابل الوساطة في تسهيل حصولهم على الدفتر البحري.
كما سبق و أن فجر مندوب الصيد البحري بأسفي قضية من العيار الثقيل أبطالها شبكة إجرامية تمارس التزوير و استعماله، مكنت العديد من البحارة من الحصول على شواهد و ديبلومات صادرة عن مؤسسات التكوين البحري بكل من الداخلة و العيون و طانطان و اكادير و الحسيمة و العرائش.






















































































