ينطلق اليوم أسطول الصيد البحري من مختلف الأصناف نحو مصايد الأخطبوط وفقا لقرار وزارة الصيد البحري رقم 21/07 بعد ترقب طويل و توجس من مهني الصيد البحري من تمديد الراحة البيولوجية بعد تواتر أنباء عن تقلص المخزون ، عززتها توصية المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بوجود صغار الأخطبوط ة عدم اكتمال نموه الى مقتبل يناير.
مهنيو الصيد البحري في صنف الصيد بالجر أعربوا عن ارتياحهم لإطلاق موسم الصيد خلال شهر دجنبر، حيث باشروا قبل أيام إجراء القرعة لولوج مصايد الأخطبوط وفق نظام التناوب لضبط جهد الصيد ، تجنبا لاستنزاف المخزون.
الجمعية الوطنية المهنية لتطوير قطاع الصيد الساحلي بميناء أكادير ثمنت جهود حماية الثروة السمكية التي تشرف عليها وزارة الصيد البحري ، كما أشادت بانخراط مهني الصيد البحري في مخططات الاستدامة و حماية الثروة السمكية عبر التجهيز بنظام مراقبة السفن عبر الأقمار الاصطناعية ، حيث أكد رئيسها عبد الرحمان سرود الرئيس السابق لغرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى في تصريح ل”المغرب الأزرق” أن نجاح استراتيجية اليوتيس الذي أطلقته وزارة الصيد البحري سنة2009 بمباركة من جلالة الملك محمد السادس، مكن بالتدرج من نقل قطاع الصيد البحري من مرحلة العشوائية الى مرحلة التنظيم، و من مرحلة الضبابية الى مرحلة أخرى تتسم بالشفافية بفضل التدابير و الإجراءات و القوانين التي سنتها وزارة الصيد البحري بتعاون و تشاور مع الجسم المهني.
سرود الذي شغل منصب رئيس غرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى منذ2009 الى 2018 أبرز الدور الكبير الذي لعتبته الغرفة خلال فترة ولايته في تنزيل استراتيجية اليوتيس و سن تدابير للمحافظة على الثروة السمكية و تفعيل دور الغرفة من خلال البرامج التنموية بشراكة من قطاع الصيد البحري أو مع وزارة الداخلية و باقي القطاعات و كذا مع المجالس المحلية المنتخبة بالدائرة البحرية المتوسطية. مؤكدا أن استدامة أنشطة الصيد لا يمكن أن تقوم إلا بانخراط المهنيين في مشروع الصيد الرشيد من أجل استدامة الثروة السمكية ، مشيرا الى ضرورة تفاعل المهنيين مع السياسات القطاعية الرامية الى حماية الثروة السمكية و استقرار الاستثمارات ، بكل تجرد كما كان سنة2004 عندما قرر المهنيون اعتماد مبدء التضامن من أجل إنقاذ ما تبقى من مخزون الأخطبوط و بالموازاة إنقاذ أسطول الصيد بأعالي البحار.
و دعا سرود نائب رئيس الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي الى المحافظة على المكتسبات التي راكمها قطاع الصيد البحري إن على مستوى التشريع او البيئة البحرية او البنية التحتية و الاستثمارات، منبها الى أن اهم التحديات التي تواجه القطاع هي التغيرات المناخية تأثيراتها الى البيئة البحرية و المخزون السمكي و بالتالي استقرار أنشطة الصيد البحري و ما يترتب عنها من تداعيا سوسيو اقتصادية.





















































































