أعاد المانحون الدوليون لمصايد الأسماك في مونروفيا ، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي والصين والبنك الدولي ، تأكيد التزاماتهم بالمزيد من المساعدة في تنمية قطاع مصايد الأسماك في ليبيريا من خلال الدعم الفني والمالي.
في حديثه يوم الخميس 2 يونيو 2022 خلال اجتماع تقني جمع المانحين في قطاع مصايد الأسماك الليبيرية في مقر شركة NaFAA ، أكد السفير الصيني رن ييشينغ التزام بلاده تقديم ما أسماه “الدعم الفني في تطوير الزراعة في ليبيريا”.
وذكر السفير الصيني أن الصين لا تزال ملتزمة “بالتعاون مع ليبيريا في تنمية قطاع تربية الأحياء المائية حيث وصف الزراعة بأنها تنمية مستدامة”.
وكشف السفير ييشينغ أن كيانًا صينيًا يدرس عن كثب الاستثمار في إنتاج أوعية من الألياف الزجاجية في ليبيريا ، “لأن هذا كان أحد الاهتمامات التي أثارها المدير العام جلاسكو خلال اجتماع عقد مؤخرًا في سفارتي في ليبيريا”.
السفير ييشينغ ابدى إعجابه الشديد بالتواجد مع تجمع الشركاء المانحين لقطاع مصايد الأسماك في ليبيريا لأن هذا الاجتماع يمكّن الليبيريين من خلال حكومتهم من الحصول على معلومات حول دعم المانحين للقطاع.
من جانبه ، كشف وكيل بعثة الاتحاد الأوروبي في ليبيريا ، السفير لوران ديلاهوس ، عن تشجيع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على زيادة الدعم لليبيريا.
ثيو كاسبرز ، رئيس التعاون ، صرح أن الجميع يعمل جنبًا إلى جنب في المجالات ذات الأولوية لـ NaFAA من أجل تطوير قطاع مصايد الأسماك في ليبيريا.
من جهتها تحدثت “مهنا أجمل” ، نيابة عن الممثلة القطرية لمنظمة الأغذية والزراعة ، “ماريزتو نجي” ، قائلة إن المنظمة مسرورة بالتنسيق الحالي مع الهيئة الوطنية للمصايد وتربية الأحياء المائية، مشيرة أن منظمة الأغذية والزراعة عملت على مر السنين مع إدارة الهيئة الوطنية لمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية في تعزيز قطاع مصايد الأسماك من خلال العديد من الأدوات بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر ، اتفاقية قياس دولة الميناء (PSMA) ، والتي تشمل الصيد غير المنظم. كما أشارت إلى دور منظمة الأغذية والزراعة في تنمية قطاع الزراعة.
و في ذات السياق قال خيوينا نثارا المدير القطري للبنك الدولي ، أن البنك لديه مشروع مصايد أسماك بقيمة 40 مليون دولار أمريكي مع ما وصفه بإمكانية الحصول على 20 مليون دولار أمريكي إضافية من شريك آخر.
في غضون ذلك ، قال القائم بأعمال المدير العام لنفع ، مع مرتبة الشرف “أوغسطين م. مانوب الله” إن الاجتماع التنسيقي للمانحين كان ضروريًا لأنه كان يهدف إلى تقديم تحديثات حول مشاريع مصايد الأسماك المختلفة التي يمولها الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي والصين وغيرها، لافتا الى أن الدعم المقدم من مختلف المانحين قد ساهم بشكل كبير في التنمية الجارية في قطاع مصايد الأسماك في ليبيريا.






















































































