أعرب مسؤول الحملات في غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عن خيبة أمله بخصوص نص القرار بشأن التقييم العالمي، قائلا “أتى النص مخيباً للآمال بشكلٍ هائلٍ بالنسبة للمجتمعات الضعيفة المتواجدة على الخطوط الأمامية لأزمة المناخ”.
و اشار مسؤول الحملات في غرينبيس ” إذ لم تتضمن مسودة الوثيقة سوى بند التخفيض من إنتاج الوقود الأحفوري كخيارٍ طوعي يمكن للدول أن تمضي به إن أرادت ذلك. لكن من المؤكد أنّ هذا الأمر لا يمكن أن يكون طوعياً على الإطلاق”.
و دعا ذات المصدر الى التركيز في الساعات الأخيرة من مؤتمر الأطراف (COP28) حول مسألة التخلّص التدريجي والعادل والسريع والمُموّل من صناعة الوقود الأحفوري.
“تقف الإنسانية حالياً عند مفترق طرق! يجب ان يكون كل من العلم والعدل بوصلة طريقنا، مع الحفاظ على هدف الـ 1.5 درجة مئوية – وليس عبارة عن مُجرّد اختيارات موضوعة على القائمة.
يتوّجب اليوم على رئاسة دولة الإمارات العربية المتحدة أن تلعب دوراً تاريخياً. وإذا لم يتم التوصل إلى أيّ اتفاق بشأن التخلّص التدريجي والعادل من الوقود الأحفوري، مع حزمة تمويلية موثوقة تدعم البلدان والمجتمعات الأكثر ضعفاً في هذه المرحلة الإنتقالية، فسيكون مؤتمر الأطراف (COP28) بمثابة فرصةٍ تاريخيةٍ ضائعة.”يقول المصدر .
و يعني التقييم النظر إلى كل ما يتعلق بموقف العالم من العمل المناخي والدعم، وتحديد الثغرات، والعمل لرسم مسار أفضل لتسريع العمل المناخي.
ويتم إجراء التقييم كل خمس سنوات، ومن المقرر أن تنتهي عملية التقييم الأولى على الإطلاق في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ COP28.
ووفق موقع اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، فإن اتفاق باريس ألهم العمل المناخي لعب دوراً كبيراً في تحفيز العمل التعاوني حتى يتمكن العالم من معالجة أزمة المناخ، إلا أن المسار الحالي للانبعاثات العالمية لا يتوافق مع هدف الحد من ارتفاع درجة الحرارة العالمية بما لا يتجاوز 1.5 درجة مئوية، وكذلك فالتكيف مع تغير المناخ ليس عند المستويات المطلوبة.
وتشير عملية التقييم إلى وجود فجوة متزايدة بين احتياجات البلدان النامية والدعم المقدم والمعبأ لها، وتدعو إلى إطلاق وإعادة توزيع تريليونات الدولارات نحو العمل المناخي والتنمية القادرة على التكيف مع تغير المناخ.
و يعتمد التقييم الشامل لاتفاق باريس على بيانات قدمتها البلدان المشاركة ، حيث سيشكل خطوة مهمة في تقييم التقدم المحرز في تنفيذ الاتفاق، وسيكون له تأثير كبير على المسار المستقبلي لجهود مكافحة تغير المناخ.






















































































