كتبها للمغرب الأزرق عبد الخالق جيخ
مهني في الصيد الساحلي
سيشهد مقر وزارة الصيد إجتماعا يوم الاثنين 16 دجنبر 2013. يضم مهني الصيد، و مسؤولون وزارة الوصية لتداول مشكل ولوج مصيدة الداخلة لصيد السردين. ولتوضيح الصورة قد شهدت سنة 2010 حراكاً و ًإضراباً ،و مضاهرات ضد قانون 32.79.10 الذي بمقتضاه تنظم عملية استغلال الصيد في مصيدة المخزون “س” ،و قد أسفر هذا الإحتقان على زيادة في ثمن السردين من ما يقارب 90 سنتيم إلى درهمين، و نقص ثمن كراء الصناديق البلاستكية من درهمين إلى درهم واحد.
و على اثر هذا الحراك المهني تم توقيع برتكول يعدل الفقرة 4 و الفقرة 7 من قانون 32.79.10 الذي يسمح بممارسة نشاط الصيد في أقل من ميلين بحريين من الساحل ، و السماح بصيد جميع أنواع السمك إلى حين الإتفاق على حل يرضي جميع الأطراف و لكن الوزارة الوصية خرقت جميع هذه المواثيق فأخذت تعاقب من يصيد دون الميلين (2 ميل) و تغرم من يصيد جميع الأسماك دونما هو في قرار و السماح لسبعين مركبا.
ان مبدأ إعتماد التناوب كطريقة ديمقراطية في تدبير الصيد و الاستفادة من الثروة الوطنية السمكية، هو الخيار الذي لا محيد عنه،من أجل انجاح هذه العملية و بعيدا عن أي تأثير لأطراف على حساب أخرى.
مصيد العيون عرفت تراجعا خطيرا أدى بالمراكب لتمدد مدى رحلاتها عن العيون بما يفوق 100 ميل حتى تتمكن من الصيد.
و قبل العيون كانت الازمة قد ضربت مصيدة طانطان بفعل شح المردودية بفعل سوء الاحوال الجوية،و طبيعة الاسماك السطحية المترددة على المنطقة، بالإضافة الى من الجورٍ قانوني الذي دفع بكثير من المهنيين الى الزحف نحو الجنوب نحو مصيدة الداخلة،
الأول: هو أنه لا يمكن إبقاء مصيدة الداخلة حكراً على البعض دون البقية نحن جميعا مغاربة سواسية في الحقوق و الواجبات ، ويستغل هده المنطقة كما لو أنها ملكية خاصة. و البعض الاخر يعاني من نقص المنتوج و المردودية و ضيق اليد و كثرة المصاريف و القوانين.
ثانيا:هناك بعض المراكب تشتغل بميناء الداخلة مند سنوات عدة. أصبح معها للبحارة و بعض الربابنة وضع خاص بل منهم من تزوج وتصاهر مع عائلات المنطقة و منهم من إشترى بيتا أو إكتراه ،و أصبح عنده أولاد في المدرسة و عائلة مستقرة في الداخلة فما العمل.هناك بعض المعامل إستتمروا في بعض المراكب لتضمن لهم جودةً و مردودية أكثر . لدا نتمنى أن يسود نقاش جاد تكون فيه المصلحة العامة هي الهدف و تغيب عنه الذاتية و أنانية.
قلق ينتاب الاوساط المهنية هو الخوف من تطبيق المرسوم القاضي بمنع هذه المراكب من ولوج مصيدة بوجدور و حصرها في 40 مركب بطريقة ليست عملية و لا يمكن تطبيقها على مراكب السردين.
و هنا لا بد من أن نفتح قوسا حول الايادي الخفية التي اعادت تسطير الخريطة،بمقاسات مضبوطة، حولت حدود مخزون من (البنيا) أي من الخط 26.00 إلى شمال بوجدور27.06 ،علما أن صاحب التخطيط العلمي هو المرحوم إذ الحاج من المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري.





















































































