يتناول تقرير ”الإبحار في المستقبل السادس“، الذي أعده خبراء العلوم البحرية الأوروبيون من المعهد الملكي الهولندي لأبحاث البحار، كيفية تأثر المحيطات بفقدان التنوع البيولوجي.
ويشير التقرير إلى أن تقييم هذه الخسائر وآثارها يمثل تحديًا، حيث أن الأنواع البحرية أقل توثيقًا من الأنواع البرية.
و حسب كارلوس بيريرا دوبازو، المؤلف الرئيسي للدراسة، المعهد الملكي الهولندي لأبحاث البحار فإن “تغير المناخ يتسبب في ارتفاع درجة حرارة المحيط، وهذا ما يجبر الأحياء على التحرك لإيجاد ظروف عيش أخرى وبيئة جديدة تتكيف معها.
هذا الانتقال قد يجعل الاحياء وسيطا لنشر كائنات دقيقة يمكن أن تسبب وباءً بين الأنواع المحلية ، أو على العكس، قد يكون الوافدون الجدد عرضة للإصابة بالوباء. ولتجنب مثل هذه الأحداث الوبائية التي قد تؤدي إلى الانقراض ، نحتاج إلى فهم المزيد عن الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض وأماكن عيشها”.
أسئلة بحثية نقدية
يوجز الفصل الخاص بالمحيطات والتنوع البيولوجي في المبادرة الوطنية للمحيطات والتنوع البيولوجي موضوعات البحث الحالية حول التنوع البيولوجي للمحيطات وتغيراته مع تغير بيئة الأرض. ويقترح على الباحثين التركيز على الأسئلة التالية:
- كيف يمكن الجمع بين التقنيات الجينومية الجديدة والنهج التصنيفية التقليدية لتسريع عملية تحديد الأنواع وتوسيع نطاق رصد التنوع البيولوجي؟
- أين توجد الكائنات البحرية الدقيقة المسببة للأمراض، وهل يمكن أن تشكل تهديدًا مستقبليًا للحيوانات البحرية؟
- مع ارتفاع درجة حرارة المحيطات وتغير المناخ، أين ستنتقل الأنواع البحرية، مثل الأسماك ذات القيمة التجارية، وكيف يمكن الحد من النزاعات البشرية الناشئة عن عمليات الانتقال هذه؟
- ما هي الأنشطة البشرية الناشئة التي ستؤثر على التنوع البيولوجي البحري، وكيف يمكن التخفيف من حدة هذه التهديدات؟
- ما هي الآثار التي ستتركها الأنواع الغازية على النظم الإيكولوجية البحرية الطبيعية؟
- إن الحفاظ على الأنواع البحرية والنظم الإيكولوجية البحرية واستعادتها مكلف؛ ما هي الآثار الاجتماعية والاقتصادية طويلة الأجل المترتبة على التقاعس عن العمل؟






















































































