عبد الرحيم النبوي/ المغرب الازرق / اسفي
تشهد أشغال إنجاز الشطر الثاني من الميناء الأطلسي بمدينة آسفي تقدماً ملحوظاً، حيث بلغت نسبة الإنجاز حوالي 70 في المائة، وفق المعطيات المتوفرة، في مؤشر يعكس سير المشروع وفق الجدول الزمني المحدد واستمرار الدينامية التي يعرفها أحد أكبر الأوراش المينائية بالمملكة.
ويُنجز هذا الشطر من طرف المكتب الشريف للفوسفاط، ويُخصص لدعم وتطوير الأنشطة الصناعية واللوجستية المرتبطة بالمجمع، باستثمار إجمالي يناهز 4.1 مليارات درهم. ويأتي المشروع في إطار استراتيجية المكتب الرامية إلى تعزيز قدراته التصديرية وتوفير بنية تحتية مينائية حديثة تستجيب لمتطلبات النمو المتواصل لأنشطته الصناعية.
ويُعد الميناء الأطلسي بآسفي من المشاريع الاستراتيجية الكبرى التي تراهن عليها المملكة لتعزيز تنافسية قطاع الموانئ ودعم التنمية الاقتصادية على مستوى جهة مراكش-آسفي، من خلال توفير منصة لوجستية متطورة قادرة على استيعاب حركة تجارية وصناعية متنامية.
ومن المنتظر أن يساهم استكمال هذا الشطر في تحسين عمليات شحن وتفريغ المواد الأولية والمنتجات الصناعية المرتبطة بقطاع الفوسفاط، فضلاً عن تعزيز الربط بين الوحدات الصناعية التابعة للمكتب الشريف للفوسفاط والبنية المينائية الحديثة، بما يرفع من مردودية العمليات اللوجستية ويقلص التكاليف المرتبطة بالنقل والتصدير.
ويعزز تقدم الأشغال بهذا الورش الطموح مكانة مدينة آسفي كقطب صناعي ولوجستي استراتيجي على الواجهة الأطلسية للمملكة، كما يكرس دورها في احتضان مشاريع مهيكلة ذات أثر اقتصادي وتنموي كبير على المستوى الجهوي والوطني.





















































































