استقبلت السيدة زكية الدريوش، كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المكلفة بالصيد البحري، يوم الثلاثاء بالرباط، سفير أستراليا فوق العادة والمفوض لدى المملكة المغربية، السيد داميان دونوفان، في لقاء خصص لبحث آفاق تعزيز التعاون الثنائي في قطاع الصيد البحري وتربية الأحياء المائية، واستعراض القضايا ذات الأولوية المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والتنمية المستدامة.
وشكل هذا اللقاء مناسبة لاستعراض أبرز التوجهات الاستراتيجية التي يعتمدها المغرب لتطوير قطاع الصيد البحري، حيث قدمت السيدة كاتبة الدولة عرضاً حول الإصلاحات الهيكلية التي باشرتها المملكة بهدف بناء قطاع أكثر تنافسية ومرونة، قادر على خلق القيمة المضافة وتعزيز مساهمته في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
كما استعرضت المسؤولـة الحكومية التقدم الذي حققه المغرب في مجالات التدبير المستدام للموارد البحرية، وتطوير تربية الأحياء المائية، وتثمين منتجات البحر، والبحث العلمي، فضلاً عن تحديث حكامة القطاع، مؤكدة أن هذه الأوراش تندرج في إطار الرؤية الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الرامية إلى ترسيخ اقتصاد أزرق مستدام ومبتكر وشامل.
وتناول الجانبان خلال المباحثات عدداً من التحديات التي تواجه قطاع الصيد البحري على الصعيدين الوطني والدولي، من بينها المحافظة على الثروات البحرية، والتكيف مع آثار التغيرات المناخية، وتعزيز تنافسية سلاسل الإنتاج، وضمان استدامة تزويد السوق الوطنية بالمنتجات البحرية.
من جانبه، أشاد السفير الأسترالي بالتجربة المغربية في مجال التدبير المسؤول للموارد البحرية، معرباً عن اهتمام بلاده بتعزيز التعاون وتبادل الخبرات مع المملكة، خاصة في مجال تربية الأحياء المائية، الذي يمثل أحد المحاور الواعدة للشراكة بين البلدين.
وفي هذا السياق، وجهت السيدة زكية الدريوش دعوة رسمية إلى السفير الأسترالي للمشاركة في الدورة المقبلة لمعرض “أليوتيس”، المقرر تنظيمها بالمغرب في يناير 2027، باعتباره أحد أبرز المواعيد الدولية المتخصصة في الصيد البحري وتربية الأحياء المائية والصناعة البحرية والاقتصاد الأزرق، ومنصة لتبادل الخبرات وإبرام الشراكات وتعزيز الابتكار في القطاع.
واختتم اللقاء بالتأكيد على الإرادة المشتركة للمغرب وأستراليا لمواصلة الحوار وتوسيع مجالات التعاون، بما يخدم التنمية المستدامة للقطاع ويعزز الشراكة الثنائية في المجالات ذات الاهتمام المشترك.























































































