الصديق أخياط-المغرب الأزرق-المضيق
يخوض بحارة الصيد الساحلي و التقليدي بميناء المضيق اعتصاما مفتوحا وسط الميناء حتى تحقيق مطالبهم التي تخص بالأساس حل مشكل سمك الدلفين الاسود (النيكرو) الذي اثر بطريقة خطيرة على عملهم بسبب تخريب الشباك مما يجعل حصيلة الصيد لا تكفي حتى لتغطية مصاريف الابحار ولقد جاء هذا الاعتصام بعد سلسلة من الوقفات الاحتجاجية داخل الميناء المذكور و التي بدأت من يوم الاثنين 22 غشت 2016 .
هذا مع العلم ان مراكب الصيد الساحلي و التقليدي بميناء المضيق تشغل ما يناهز 1100 بحارا نشاطهم الأساسي هو الصيد الذي يعيلون به عائلاتهم بدون احتساب من هو مرتبط بطريقة غير مباشرة بالصيد الساحلي و التقليدي من تجار السمك و باقي الفاعلين , و يعتبر الصيد التقليدي و الساحلي هو النشاط الاساسي بمدينة المضيق والتي سميت بسببه بقرية الصيادين.
مشكل سمك الدلفين الأسود (النيكرو) ليس بالجديد على المنطقة إلا أن تكاثره المهول حسب ما يراه المهنيين هو ما جعل المشكل يطرح بحدة في السنوات الأخيرة .
وفي اتصال مع رئيس جمعية صندوق الاغاثة و الاعانة للبحارة بالمضيق قال بأن الاعتصام سيبقى مفتوحا إلا حين تحقيق البرنامج المطلبي الخاص ببحارة ميناء المضيق وكذا المطلبين الاساسيين الذان تشترك فيه الجمعية مع جمعية أرباب المراكب بميناء المغرب وهما ايجاد حل فوري لمشكل سمك النيكرو ( الدلفين الأسود) و لقاء مباشر مع وزير الفلاحة و الصيد البحري .





















































































