كتبها للمغرب الأزرق
سعيد بوحرمات ممثل تجار السمك بالمنظمة الديمقراطية للشغل بفاس.
سئل الخميني حينما كان يعدم الشيوعيين والعلمانيين الدين ساندوه في اسقاط شاه عقب محاكمات سريعة ” ألا تخشون ان تكون الاحكام خاطئة؟ اجاب الخميني بكل ثقة : ” حينئد سيدخل المعدمون الجنة. “
فدراليتا تجارة السمك بالمغرب، تعيشان حنين الزعامة ويعيشتا داخل واقع مؤوّل، وداخل واقع محوّل وبالتالي داخل تاريخ لا واقعي للتفاوض، او واقع لا تاريخي للتفاوض، لذا فهما تقبلان بقواعد اللعبة كما هي والعمل في اطارها مع وزارة الصيد البحري على ما يسمى بالصندوق البلاستيكي لتسويق صندوق بلاستيكي اخر جديد مصغر.
الأمر يعكس خيبة امل، وانتكاسة تعود الى تواجد الهيئتين في الوزارة بدون رئيس فعلي«رئيس المنتدى الوطني للصيد البحري»، وباشارة من المسؤول الفعلي في الوزارة بنزع القبعة السياسية في المفاوضات ،خيل للهيئتين ان صلابة المواقف تنبع من مواجهة المجهول والضغط عليه تحت مسمى النضال من اجل النضال، ولم يعلما معا ان الوزارة قوية وقادرة على انهاكهما كما قال الكاتب العام«للجمعية المهنية لتجار السمك بالجملة بمناء اكدير السيد مريزك مريزيك» لذا اصبحت الفدراليتين تفضلان ان يمارس بهما التفاوض على ان لا يمارس بغيرهما.
مشكلة هذا الذهاب الى المجهول لا يطابق الواقع الفعلي الذي سارت عليه الامور خلال الاجتماع الذي دعت اليه الوزارة و تراسه وزير الصيد البحري عزيز أخنوش و حضرته الفدراليتان والمكون سياسي لحزب الاصالة والمعاصرة الذهاب بدون عطاء سياسي، وشحتهم الوزارة على ان الاصلاح شعارهم بدئا فافسدوا ما كان صالحا، لذا الزعامة هي المكسب الذي ليستاا مستعدتين للتخلي عنها،ما يعني عدم قدرتهما على القضاء على طموح الوزارة في تمرير ما تريد في ما يتعلق بالصناديق البلاستيكية.
و اذن ما ربحنا نحن كفاسيين من المنتدى الوطني للصيد البحري شيئين الاول رجوع ثمن الصندوق البلاستيكي من35درهم الى12درهم، والثاني بروز اطار نقابي جديد للدفاع على حقوق المستخدمين . كفانا من المعارك الدونكشوتية، فحينما كنا نشكل هذا الاطار «الفدرالية» لم نشكل صنما لكي نعبده ونتشبت به، شكلنا ذات لخدمة القطاع ،لكن و حينما تنتهي هذه المهمة ،ينتهي وجودها ،خصوصا بعد مفاوضات دامت سنوات طويلة انتهت خلالها الفدراليتين بقبول العمل في اطار ما يسما باللجا ن«الجنها الجمها» فاللجن دكاكين لتصريف اشياء لا يعلمها الا الله، يقول كارل ماكس «الفقر لا يصنع ثورة وانما وعي الفقر هو الذي يصنع الثورة، الطاغية مهمته ان يجعلك فقيرا،وشيخ الطاغية مهمته ان يجعل وعيك غائبا»





















































































