بعثة المغرب الأزرق الى أكادير
جليلة خلاد/امين كعبور.
بالاجماع صادق الجمع العام للمؤتمر الثاني للجامعة الوطنية للصيد البحري المنضوية تحب لواء الاتحاد المغربي للشغل.
فبحضور حوالي 180 مؤتمرا،و أكثر من 200 حاضرا،عقدت الجامعة الوطنية للصيد البحري مؤتمرها الثاني بعد أربعة سنوات من المؤتمر التأسيسي،حيث تميز هذا العرس النقابي الفريد في قطاع الصيد البحري بحضور فعاليات الصيد البحري الممثلة لقطاع الصيد البحري من ممثلي الادارة المركزية لقطاع الصيد البحري و غرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى بأكادير ،و كنفدراليتي الصيد الساحلي،و الكنفدرالية الوطنية للصيد التقليدي،و البحارة و رباينة الصيد الساحلي و أعالي البحار، و تجار السمك و الصناعات السمكية.
و بعد التذكير بالمحطات النضالية التي خاضتها الجامعة خدمة لاهدافها و حماية لمصالح الطبقة الشغيلة في قطاع الصيد البحري، و المضادقة على بعض التعديلات في القانون الاساسي،و بالاجماع جدد الجمع العام للمؤتمر الوطني للجامعة الوطنية للصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل الثقة في عبد الحليم الصديقي ككاتب عام للجامعة،لقيادة المرحلة القادمة و استمرار مسيرة النضال.
و تضم الجامعة الوطنية للصيد البحري المضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للضغل،فسيفساء نقابي يمثل جميع الفئات النشطة في قطاع الصيد البحري من مهنيي الصيد البحري و تجارة السمك و الصناعات السمكية و الموارد البشرية التابعة لوزارة الصيد البحري.
هذا و يعتبر عبد الحليم الصديقي الكاتب العام للجامعةالوطنية للصيد البحري و المنضوية تحت الاتحاد المغربي للشغل ،أحد الاطار النقابية الوطنية و القيادات الفاعلة في قطاع الصيد البحري،استطاع أن يحقق الاجماع حول مشروع نقابي مجتمعي يؤطر المشهد النقابي في قطاع الصيد البحري ،يضع الموارد البشرية في صلب الاهتمام كحلقة مهمة في حلقات الانتاج و ضمان استمرارية نجاح استراتيجية اليوتيس.






















































































