خالد الزيتوني-المغرب الأزرق-الحسيمة
أورد بيان صادر عن نقابة بحارة الصيد الساحلي بميناء الحسيمة توصلنا بنسخة منه أن ” وضعية قطاع الصيد بميناء الحسيمة ينذر بالأسوء ما لم تبادر هذه الجهات المعنية إيجاد صيغ كفيلة بالحد من نزيف هجرة مراكب الصيد ، وضمان استقرار ذويهم” وذلك بتخصيص ” تعويضات في مستوى الأضرار الناجمة عن هذا الهجوم الكاسح لسمك ” النيكرو”، ووضع ” إستراتيجية جدية للحد من هذه الآفة بتسخير الآليات الكفيلة بصد هذه الهجمات المتكررة لهذا النوع من السمك المفترس”.
وقال بيان صادر عن نقابة بحارة الصيد الساحلي بالحسيمة التابعة ل “الاتحاد المغربي للشغل”، أنه “أمام الوضعية الكارثية التي يعيشها قطاع الصيد الساحلي بميناء الحسيمة جراء هجوم سمك “النيكرو” الذي استفحل في الآونة الأخيرة حد عجز البحارة عن المقاومة الذاتية بعد استنفاذهم لكل الإمكانيات واعتبارا للأضرار المادية والبيئية الناجمة عن الوضعية المزمنة والتي تجاوزت حدود قطاع الصيد إلى باقي الوحدات والقطاعات الحيوية التي يشكل المنتوج السمكي قلبها النابض الذي يضخ الدم في شرايين اقتصاد الاقليم”، وأضاف البيان أن النقابة ” تتابع بقلق شديد تدهور أوضاع القطاع والعاملين به على السواء ” وأعلنت للرأي العام أن ” استفحال تواجد سمك “النيكرو” بمحيطها البحري ، يشكل آفة عظمى ينذر بضياع مستقبل القطاع والبيئة البحرية على السواء” كما سجل البيان ” غياب التدخل الناجع للوزارة الوصية على القطاع بما يضمن الظروف الآمنة والسليمة للعمل، شكّل الدافع الرئيسي لهجرة أسطول الصيد من ميناء الحسيمة باتجاه مناطق متباعدة بحثا عن ظروف أفضل للعمل”.
ودعت نقابة بحارة الصيد الساحلي ” كل مكونات قطاع الصيد البحري بميناء الحسيمة وعموم البحارة على طول الشريط المتوسطي إلى تصليب عود وحدتهم النقابية استعدادا لمختلف التحديات التي تحيط بهذا القطاع الحيوي حاضرا ومستقبلا”، معبرة عن “تضامنها المطلق مع البحارة المعتصمين في ميناء المضيق احتجاجا على تعويضات أضرار سمك “النيكرو”.






















































































