مسير فتح الله-المغرب الأزرق-العيون
أكدت صحيفة “الأندبندت” البريطانية في مقال مشترك مع منظمة “عدالة” البريطانية، نشرته في عددها أول أمس حول المعركة القانونية التي تخوضها جبهة البوليزاريو، على مستوى المحاكم الأوروبية من أجل تمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره ووقف نهب ثرواته الطبيعية. حيث تمكنت من وضع العصا في دواليب الاتفاق الفلاحي للاتحاد الأوروبي مع المغرب، بعد أن أصدرت محكمة العدل الأوروبية الشهر الماضي حكما أكدت من خلاله أن الوسم التي يضعه المغرب على منتجاته لا ينبغي أن توسم به البضائع والمنتجات القادمة من أراضي الصحراء الغربية المحتلة.
كما أكد المقال أن المحكمة قضت بإلغاء الاتفاقية لعدم مراعاة الاتحاد الأوروبي مدى تأثيرها على حقوق الشعب الصحراوي عند توقيعها مع المملكة المغربية.
وأكد أن نشطاء بريطانيون اتخذوا إجراءات قانونية مماثلة ضد منتجات مصنعة في الاقاليم الجنوبية القادمة من المغرب إلى المملكة المتحدة إضافة إلى رفع جبهة البوليزاريو قضية أخرى إلى محكمة الاتحاد الأوروبي ضد اتفاق الصيد البحري بين الاتحاد الأوروبي والمغرب والتي تشمل المياه الإقليمية الصحراوية.
وذكر المقال أن “النرويج بدأت بالفعل في تغريم سفنها التي تبحر في المياه الصحراوية…”.
الى ذلك أكد حسن الادريسي السنتيسي رئيس الجمعية المغربية للمصدرين أن المغرب قد خطى خطوات متقدمة في اختراق اسواق دولية كبرى مكنت من ايجاد بدائل للأسواق الاوربية، و أوضح حسن السنتيسي أن المغرب سيقوم بإجراءات احترازية في المستقبل،خاصة فيما يخص تضمين الاتفاقيات عنصر التعويض عن فسخ الاتفاقيات من جانب واحد، الامر الذي لم يكن معمول به في التفاقيات السابقة،حيث كنا دوما نستحضر حسن النية،و العلاقات التاريخية،و الشراكة الاستراتيجية،للطرفين المغربي و الاوربي.





















































































