في تداعيات فضيحة “البذلة الموحدة”، أكدت مصادر عن خرجي معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعيون صحة ما جاء في المقال السابق الذي نشر على موقع المغرب الازق تحت عنون :” البذلة الموحدة تورط مسؤولين بمعهد التكنولوجيا للصيد البحري في فضيحة ادارية و جريمة مالية كبرى”
و أضافت ذات المصادر أن الادارة تفرض على الطلبة الجدد اداء مبلغ مالي يقدر بحوالي1500درهم من أجل توفير البذلة الموحدة، فيما الزملاء بباقي المؤسسات عبر التراب الوطني يقتنونها من مالهم الخاص حسب امكانياتهم رغم اختلاف الثوب و جودته، حيث يتوصلون باستدعاء الالتحاق مضمن بما يسمى “التروسو” الذي يشمل جميع الحاجيات و اللوازم الخاصة بالطالب خلال مدة تمدرسه و اقامته بالمؤسسة حيث النظام شبه عسكري.
و أشارت المصادر الى المعاناة التي يعانيها الطلبة بعد توصلهم بالبذلة حيث يقومون باعادة تسوية عيوبها و إصلاح القياسات، خصوصا منها الحذاء الذي كانت حالته جد كارثية مصنوع من الورق المقوى، حيث لا يصمد الى أياما قبل ان يجد نهايته في النفايات.مؤكدا أن القيمة الحقيقية للبذلة و الحذاء لا تتجاوز 700درهما.
و أوضحت المصادر أن الطلبة و رغم اكتشافهم لعملية النصب و الاحتيال التي يتعرضون لها من طرف بعض المسؤولين و حجم الغش في جودة البذلة يلتزمون الصمت حتى لا يتم الانتقام منهم.
و طالبت المصادر من المسؤولين بالادارة المركزية فتح تحقيق في الملف و تقديم المتورطين الى العدالة.
جدير بالذكر أن الملف البذلة الموحدة امر استحدث في عهد المدير الحالي حيث نفت مصادر مهنية تخرجت من معهد التكنولوجيا للصيد البحري اي طلب من للادارة باداء قيمة البذلة الموحدة في عهد كل من المدراء السابقين أحروش، غيث،زاكور السابق غيث ما يعني أن عمليات تربّح غير شرعي و سرقة و نصب و احتيال يتعرض له الطلبة باسم البذلة الموحدة.






















































































