المغرب الأزرق
تثمين الاستثمارات في قطاع الصيد البحري و التعريف بها عبر وسائل الاعلام الوطنية كان محور القافلة الاعلامية للموانئ الجنوبية للمملكة،نظمتها مؤسسة المغرب الأزرق بشراكة مع الهيئات المهنية في قطاع الصيد البحري وزارة الاتصال،
و الاستثمار في العنصر البشري كأساس التنمية المحلية كان جليا من خلال احداث مؤسسات التكوين البحري التابعة لمديرية التكوين البحري و الترقية المهنية و الاجتماعية بوزارة الفلاحة و الصيد البحري .
الوفد الاعلامي المشارك في فعاليات القافلة الاعلامية الى الموانئ الجنوبية التي انطلقت يوم 07 مارس 2016،من طانطان متجهة الى مدينة الداخلة عبر مدن طرفاية و المرسى و بوجدور. حلت بمعهد التكنولوجيا للصيد البحري بطانطان،حيث اطلعت على مرافق المؤسسسة التكوينية و الورشات و المحارف و المختبرات،كما قدم محمد الكرش، مدير المعهد الشروحات حول طبيعة التكوين و انماط التكوين و مساهمة مؤسسة التكوين البحري بطانطان في توفير يد عاملة مؤهله قادرة على الاندماج في سوق الشغل،وفق الحاجيات و المتطلبات.
القافلة الاعلامية و بعد محطة العيون و طرفاية حلت بمعهد التكنولوجيا للصيد البحري بالمرسى،حيث عاينت تداريب الاخلاء من سفينة تعرضت لحادث بحري،قام خلالها الطلبة المتدربون من تقديم عروض القفز في الحوض،و التجمع و استعمال الزورق العائم.
بعد ذلك قدم مولاي اسماعيل خبير مدير معهد التكنولوجيا للصيد البحري نبذة عن تدرج المؤسسة من مركز للتكوين البحري الى مستوى التقني،حيث أشار أن المؤسسة كانت الوحيدة في مجال التكوين البحري بالاقاليم الجنوبية،و كانت تابعة الى مكتب التكوين المهني و انعاش الشغل،الى أن تم الحاقها بمديرية التكوين البحري بقطاع الصيد البحري.
التكوين البحري ،الادماج في سوق الشغل،التكوين المستمر في شعب الصيد البحري و تجارة السمك،كانت أهم المحاور التي أجاب عنها مدير المؤسسة مولاي اسماعيل خبير.
و تجدر الاشارة الى أن جميع الموانئ بجنوب المملكة تتوفر فيها مؤسسات التكوين البحري ،تعمل على توفير التكوين بجميع أصنافه و أنماطه لفئات عريضة من أبناء المنطقة،تمكنهم من الاندماج في سوق الشغل،بصفة مباشرة.





















































































