المغرب الأزرق
بمندوبية الصيد البحري بطانطان،استقبلت الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري السيدة زكية الدريوش مساء أمس الاربعا 17 يناير2018 السادة فراح لمهيدي النائب الأول للمجلس لاقليمي و ،عمر اوبركة رئيس بلدية طانطان،و أحمد بولون رئيس بلدية الوطية، حيث تناول الطرفان أهم القضايا التي يعيشها الاقليم و المرتبطة بنشاط الصيد البحري.
و في كلمته رحب فراح النائب الاول للمجلس الاقليمي لطانطان بحلول الكاتبة العامة باقليم طانطان و استقبالهم ،كما اشاد بقرار الادارة فرض نظام التناوب على مراكب الجر بميناء طان لتفريغ مصاطاد الاخطبوط التي انعكست بشكل ايجابي على نشاط المنياء و على مداخيل الجماعة.
و أورد فراح أن ميناء طانطان يعيش صعوبات جد مقلقة تعثر نشاطاته ما يتسبب في تداعيات سوسيو اقتصادية على الاقليم الذي يعيش الهشاشة و يعد الصيد البحري دعامته الاساسية ،خاصة منها مخطط تهيئة مصيدة الاسماك السطحية،و المحمية الطبيعية،و الراحة البيولوجية للاسماك السطحية ،هذا الى جانب البنية التحتية للميناء و مراقبة أنشطة الصيد،و تشغيل ابناء المنطقة.
الى ذلك دعا أحمد بولون رئيس المجلس البلدي للوطية الى الترخيص لقوارب الصيد التقليدي لممارسة نشاط صيد الاسماك السطحية الصغيرة”السويلكة”، كما دعا عمر اوبركة رئيس جماعة طانطان المدينة من جانبه وزارة الصيد البحري تشجيع الاستثمار،و منح حصص لصيد الاسماك السطحية،من أجل لانخراط في تثمين المنتوج و توفير مناصب شغل و انعاش اقتصاد المنطقة و معها لرفع من نسبة التنمية.
و في ردها على ترافعات المنتخبين،أوضحت زكية الدريوش الكاتبة العامة لقطع الصيد البحري أن دور الادارة هو تدبير القطاع و أن النشاط المينائي تشترك فيه العديد من المصالح الخارجية و الاجهزة، مشددة على أن دور وزارة الصيد البحري بخصوص التشغيل ينحصر في التكوين فقط،و أي دور تمارسه المصالح الخارجية بشكل استثنائي في الوساطة يبقى من باب التعاون حسب الامكان و ليس أمرا الزاميا.
و بخصوص “السويلكة”قالت الدريوش أن مديرية الصيد البحري قامت بدور مهم لتنظيم قطاع الصيد التقليدي من خلال المراقبة و التتبع عبر نظام RFID،و توفير الحماية الاجتماعية للمهنيين عبر الضمان الاجتماعي و التأمين البحري.
و أوضحت أن مهمة وزرة الصيد البحري الاساسية هي تنظيم نشاط الصيد البحري عبر الترخيص لممارسة الصيد وفق شروط تضمن الاستدامة و حماية الموارد البحرية ، و كذلك حماية أمن و سلامة البحارة،مشيرة الى أن نشاط “السويلكة” يشكل خطرا على سلامة البحارة و ممتلكات المهنيين، و أن وزارة الصيد البحري من مهما ضمان أمن و سلامة رجال البحر،و ضمان حماية الموارد البحرية.
و أضافت الكاتبة العامة في ردها على تساؤلات المنتخبين أن الاختباء وراء تموين مراكب الصيد بالخيط، لشرعنة ممارسة صيد غير قانوني،أمر غير مقبول خاصة و أن العديد من القوارب متورطة في صيد الاسماك السطحية في المناطق الممنوعة و تحول مصطاداتها نحو سوق الاستهلاك أ و معامل الصناعات السمكية،و هو ما يشكل تهديدا غير محسوب العواقب لنشاط مراكب الصيد الساحلي للسماك الصغيرة،و قد ينعكس سلبا على ميناء طانطان، ما يدعو الى استحضار الوعي بتداعيات اي قرار قبل الدراسة و ملائمته مع الواقع.
و أكدت الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري أنه و في اطار المقاربة السوسيو اقتصادية عملت الادارة بتشاور مع المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري على مراجعة احداثيات المناطق الممنوعة ،لتمكين وحدات الصيد من الاستمرار في نشاطها، و اضافت أن قرارات الادارة تستند الى استشارة المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري و بناء عليها يمكن مراجعة أي قرار من عدمه، و بالتالي لا يمكن تجاوزها حفاظا على المصايد و حماية للمخزون السمكي .
و في ختام اللقاء اعرب رئيس المجلس الاقليمي بالنيابة فراح المهيدي عن امتتناه الكبير للتفاعل الايجابي و حسن الاصغاء الذي حضي به ممثلو المجالس المتخبة بطانطان، مؤكدا أن هناك اشاعات و معطيات يتم تداولها بشكل سلبي عن وزارة الصيد البحري أكدت نتائج الاجتماع على عدميته و أن استقبال الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري لرؤساء المجالس المنتخبة يعكس انفتاح الادارة على جميع المكونات للحوار بشكل جاد و مسؤول من أجل ايجاد حلول للاشكالات التي يعرفها القطاع و التي تنعكس سلبا على الاقليم.





















































































