مصطفى بيروكي-المغرب الأزرق-طانطان
أفادت مصادر من بلدية الوطية بطانطان عن تراجع مداخيل قطاع الصيد البحري خلال السنة الجارية 2015،و أعزت المصادر هذا التراجع الى مخططات وزارة الصيد البحري التي لا تستند الى دراسة شمواية بقدر استنادها على المعطيات العلمية التي تبقى نسبية في كثر من جوانبها.
و أوضح المصدر ان مخط تهيئة مصيدة الاسماك السطحية شمال بوجدور كان له الاثر البليغ على حجم المفرغات بالنسبة للسنة الجارية مقارنة مع مثيلته ن السنة الماضية،التي سجلت الرقم القياسي على الصعيد الوطني و أكبر حجم من المفرغات في تاريخ ميناء طانطان،و هي المعطيات التي أكدها مندوب المكتب الوطني للصيد.
مخطط تهيئة مصيدة الاسماك السطحية شمال بوجدور خاصة من يهم ميناء طانطان،كشف عن خسائر كبيرة لبلدية الوطية باقليم طانطان،التي تعتبر مداخيل الميناء المورد الرئيسي لماليتها.
هذا و كانت فعاليات مهنية و فعاليات المجتمع المدني بالاقليم قد حذرت من تزيل المخطط و قبله اعلان الراحة البيولوجية خلال سنتي2013 و 2014،في أوج موسم الصيد،بالنظر لاعتماد شريحة كبيرة من ساكنة الاقليم على نساط الصيد خاصة الاسماك السطحية و الرواج الاقتصادي الذي تساهم و ايام العمل و الانشطة الموازية له.
و اعتبر مصدر مهني أن سياسة وزارة الصيد البحري يجب أن يتم مراجعتها و تحيينها وفق خصوصية المجالات البحرية و الترابية في اطار الجهوية، ع اشراك جميع الفاعلين و الفعاليات السياسية و الاقتصادية و العلمية لانتاخ مخطط متوازن يساهم في التنمية و لا يكرس الهشاشة.




















































































