عبد الرحيم النبوي-المغرب الأزرق-آسفي
تناقلت بعض وسائل الاعلام قبل ايام قليلة نبأ تسرب نفطي اجتاح سواحل أسفي و امتد جنوبا الى سواحل الصويرية، ما أثار فزع المهنيي الصيد البحري و الفاعلين في الحقل البيئي ، و هي الواقعة التي وجب تناولها بموضوعية و بمسؤولية تنويرا للراي العام ، حيث تمكنت فرق مختصة من القضاء على بقع لفيول التي سبق أن تسربت داخل حوض مياه التبريد التابع للمحطة الحرارية التي هي في طور الإنشاء بآسفي، حسب ما أفادت به مصادر مطلعة .
و أوضحت المصادر المذكورة أن التدخل الإستباقي الذي قامت به الأجهزة المختصة، مكن من وضع حاجز وقائي للحيلولة دون امتداد البقعة الزيتية داخل الحوض أو خارجه، فيما عملت شركة مختصة على إزالة الأوساخ و الفيول من مياه الحوض، في إطار التدابير الرامية إلى الحفاظ على البيئة البحرية.
وكانت لجنة تقنية قد حلت بالمحطة الحرارية لآسفي إثر ورود أنباء عن تسرب كمية من الفيول داخل حوض مياه التبريد التابع للمحطة، و إثر المعاينة التي قامت بها اللجنة المختصة، تم تحديد كمية الفيول المتسرب و الذي لايتعدى 30 مترا مكعبا في حدود مساحة لا تتجاوز 200 متر تقريبا، من مجموع الحوض الذي تفوق مساحته الهكتار.
ويذكر أن عطبا بأحد أنابيب الفيول كان سببا في تسرب هذه الكمية من مادة لفيول التي تستعمل كوقود تجريبي بدل الفحم الحجري داخل الحوض المائي صباح الجمعة ما قبل الماضي ، استنفر الأجهزة المختصة والتي تمكنت من احتواء التسرب في وقت قياسي .
وكان عامل إقليم اسفي قد قام بزيارة ميدانية إلى عين المكان للوقوف على حجم التسرب، وإعطاء تعليماته بالتدخل السريع لعدم انتشارها وتأثيرها على الساحل البحري ، كما آمر عامل الإقليم بتدخل شركة خاصة من الجرف الأصفر بالإضافة إلى أليات ومعدات تابعة للمجمع الشريف للفوسفاط من اجل احتواء تسرب كمية الفيول وإقامة حاجز وقائي لعدم اتساع رقعة التسرب .
و تشير المعطيات التي تم استيقاؤها من عين المكان أن الوضعية عادية جدا ومتحكم فيها، عكس ما تم تداولته .






















































































