حاميد حليم-المغرب الأزرق
بسم الله الرحمن الرحيم ” تلك الايام نداولها بين الناس” صدق الله العظيم، كانت هذه اشارة من يوسف بنجلون رئيس غرفة الصيد البحرية المتوسطية،في كلمته خلال الجمع العام لجامعة غرف الصيد البحري،الاية الكريمة تحمل أكثر من معنى،”لعلهم يتفكرون”.
و كثير منهم لا يتفكرون ،فبعد قرابة عقدين من الزمن من احداث جامعة غرف الصيد البحري بالمغرب،تم انتخاب ماء العينين العبادلة هيبته،كأول رئيس،و تمضي و الايام و الاجيال و لا يزال الرجل في منصبه،بين ما هو مهني و ما هو سياسي.
فالرجل يمثل أعلى الهرم للهيئات الدستورية،و هي غرف الصيد البحري الاربعة،و لو أن تنظيم شأن هذه الاخيرة جاء بمرسوم،و قرار احداثها كذلك، فان القانون المنظم لجامعة الغرف يبقى مستمدا مضامينه من قانون الحريات العامة.
و على العموم ففي الجمع العام الأخير و ان لم يلتئم لفرز رئيس جديد،أو تزكية القيدوم،الا أن الاشرات التي تلقفها المعني بالامر تبدو واضحة و جلية،و هي التغيير.
من خلال التصريح العلني لمحمد اوملود،و من خلال الاية القرآنية التي تلاها،يوسف بنجلون” تلك الايام نداولها بين الناس”.
محمد أوملود عضو غرفة الصيد البحري الاطلسية الجنوبية،و رئيس الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي المرشح الوحيد بعد تراجع كل من المهيدي العربي و عبد الواحد الشاعير،عن التنافس على الرئاسة، و بتزكية من غرفة الصيد البحري المتوسطية بطنجة.
كواليس المطبخ تقول بنيابة كل من الصيد الساحلي و الصيد بأعالي البحار،و توزيع المهام على باقي الاعضاء. المرشح للنيابة الاولى هو العربي لمهيدي،عضو غرفة الصيد البحري الاطلسية الشمالية بالدارالبيضاء،و لايزال التضارب في الاسماء المرشحة على النيابة الثانية لرئاسة جامعة الغرف و اسم محمد الزبدي،هو المتردد بقوة.
المتتبعون يرون ضرورة المحافظة على ماء العينين العبادلة هيبته،كرئيس خاصة في الظرفية الحالية التي يمر منها ملف القضية الوطنية،و هو ما يرفضه عدد كبير من المهنيين على اعتبار الملف لم يتقدم بل عرف انتكاسات كبيرة،و لم يشفع وجود ماء العينين هيبته العبادلة على راس جامعة غرف الصيد البحري من انكار المحكمة الاوربية الصحراويين الوحدويين في قرارها الأخير و لا حتى قرار البرلمان الاوربي. ما دفع بفعاليت نشطة في قطاع الصيد البحري الى احداث الديبلومساية المهنية في قطاع الصيد البحري.
عدم اكتمال النصاب القانوني للجمع العام لجمعة غرف الصيد البحري بالمغرب،و حسب المهندسين،يبقى محطة مررت فيها عدة رسائل،و منحت الوقت للأطراف افراز مكتب مسير جديد بالتوافق على غرار جميع الانتخابات التي عرفتها غرف الصيد البحري الاربعة و التي افرزت مكاتب منسجمة بأغلبية جد مريحة للمكاتب المسيرة.
اما بتنصيب محمد اوملود رئيسا جديدا لجامعة غرف الصيد البحري أو تكريس ماء العينين هيبته العبادلة،على كرسي الرئاسة لعقدين و نصف العقد من الزمن.
20 يناير هو الموعد للاعلان عن الاسم الذي سيقود جامعة غرف الصيد البحري بالمغرب،و الى ذلكم الحين،نتمى لقطاع اصيد البحري مزيد من التطور و الازدهار،و لمخزوننا السمكي مزيدا من النماء ، و لمهنيي الصيد البحري المزيد من الرفاه ،و لرجال البحر الحد الادنى من الكرامة. و لادارة الصيد البحري المزيد من الحكمة و التبصر، لمواردها البشرية مزيد من المكتسبات.





















































































